استشهد فلسطينيون وأصيب آخرون، السبت، إثر قصف نفذته مسيّرة “إسرائيلية” استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته البرية وسط القطاع.
وأفادت مصادر طبية بأن الهجوم استهدف خياما تؤوي نازحين، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بينما أعلن مستشفى ناصر استشهاد الطفل وليد يوسف أبو جزر (10 سنوات) متأثرا بإصابته في قصف “إسرائيلي” استهدف غرب خان يونس قبل أيام.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في تعزيز سيطرته الميدانية وسط قطاع غزة، في ظل خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت غارة “إسرائيلية”، الجمعة، قد استهدفت مركبة مدنية في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة اثنين آخرين، بحسب مستشفى شهداء الأقصى.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن “مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه المركبة، مما أدى إلى احتراقها وخلّف شهداء وجرحى.”
وفي بيان مقتضب، أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن الشهداء الثلاثة هم من ضباط وعناصر جهاز الشرطة، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وبذلك ترتفع حصيلة شهداء غارات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، إلى خمسة فلسطينيين، بينهم شخص استشهد متأثرا بجراحه.
وفي شمال قطاع غزة، استشهد فلسطيني في بلدة بيت لاهيا بعد استهدافه من قبل مسيّرة “إسرائيلية” أثناء جمع الحطب بالقرب من مواقع تمركز القوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما أعلنت مصادر فلسطينية، الخميس، استشهاد وليد مجدي هنية إثر غارة نفذتها مسيّرة “إسرائيلية” على حي النصر غربي مدينة غزة.
توسيع مناطق السيطرة
ميدانيا، توغلت آليات ودبابات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم المغازي ومدينة دير البلح لمسافة تقارب 200 متر، وسط إطلاق نار كثيف وإزالة حواجز إسمنتية مرتبطة بما يعرف بـ”الخط الأصفر”، في خطوة توسيع جديد لمناطق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي داخل القطاع.
ويتمركز جيش الاحتلال الإسرائيلي على امتداد ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو شريط أمني فرضته “إسرائيل” داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الاقتراب من المناطق المحاذية له.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين