أطاحت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة الشرطة القضائية لأمن المقاطعة الإدارية زرالدة، بجماعة أشرار تتكون من 15 شخصا كانوا يستغلون شاطئ سيدي فرج بطريقة غير قانونية، في إطار الجهود الرامية إلى حماية مجانية الشواطئ والتصدي لكل أشكال التعدي على الفضاءات العمومية.

وأوضح بيان للمصالح ذاتها أن العملية جاءت إثر مداهمة فجائية نفذتها عناصر الشرطة على مستوى شاطئ سيدي فرج، حيث أسفرت عن توقيف 15 شخصا، من بينهم صاحب المعدات، وتحويلهم إلى المصلحة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي هذا السياق، حجزت مصالح الأمن 101 قطعة من تجهيزات الشاطئ كانت تستعمل في فرض مقابل مالي على المصطافين، من بينها كراسٍ وطاولات ومظلات شمسية وسترات نجاة، إلى جانب دراجتين مائيتين بمحرك، ولوحين شراعيين، وأربعة قوارب دواسة وحبل مخصص لاستغلال مساحة مائية.

وبخصوص المتابعة القضائية، أشارت المصالح ذاتها إلى تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة إقليميا، عن تهم تتعلق بالتعدي على الملكية العمومية واستغلال جزء من الشاطئ للكراء، فضلا عن ممارسة نشاط الملاحة الترفيهية دون ترخيص ومخالفة التنظيمات الخاصة بإيجار قوارب النزهة.

وأكدت مصالح أمن ولاية الجزائر مواصلة حملاتها الميدانية الرامية إلى فرض احترام القانون واسترجاع الفضاءات الشاطئية لفائدة المواطنين، مع التصدي لكل الممارسات التي تمس بمجانية الشواطئ وحق المصطافين في الاستفادة منها بكل حرية.