تتواصل التكهنات حول السيناريو الأخير لرحيل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بعد أن باتت مغادرته للعارضة الفنية مسألة وقتٍ لا غير.

وكشف الصحافي الرياضي، رومان مولينا، أن فلاديمير بيتكوفيتش، يسعى إلى حفظ حقوقه، مشيرا إلى أن قبضة حديدية قانونية ومالية ستكون محتملة بينه وبين الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

من جهتها، كشفت قناة “الشروق نيوز”، أنه في حالة قررت الاتحادية الجزائرية للعبة، فسخ عقد بيتكوفيتش، ولم تحدد المدة الزمنية سيكون التعويض لشهرين فقط.

وكلف التقني البوسني السويسري، محاميه للاجتماع مع أعضاء “فاف” من أجل ترسيم مغادرته العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري.

ولحد كتابة هذه الأسطر، لم تتحدث أية جهة رسمية عن إقالة بيتكوفيتش أو نية التعاقد مع مدرب جديد، رغم التسريبات الإعلامية المحلية والدولية التي أكدت أن “فاف” تحركت لإيجاد خليفة هذا الأخير.

للإشارة، غادر المنتخب الوطني الجزائري منافسات كأس العالم في الدور الـ32 أمام نظيره السويسري، بأداء وُصف بالكارثي.

وكانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف”)، قد قرّرتـ أياما قبل انطلاق المونديال، تمديد عقد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إلى غاية 31 جويلية 2028.

وأكدت الهيئة الكروية التي يرأسها وليد صادي، حينها، أن هذا التمديد يشمل أيضا أعضاء الطاقم الفني، حيث سيواصل كل من المدرب المساعد دافيد موراندي، ومدرب الحراس غيدو ناني، والمحضر البدني باولو رونغوني مهامهم إلى جانب الناخب الوطني خلال الفترة ذاتها.