في ذكرى الاستقلال والحرية، يكتمل العيد في “سوسطارة“، أين يحتفل اليوم 5 جويلية نادي اتحاد العاصمة بمرور 89 عاماً على التأسيس والشموخ.
وفي ليلة بيضاء حوّلت ليل العاصمة إلى نهار، أحيا أنصار النادي العريق هذه الذكرى باحتفالات صاخبة، حيث أضاءت الألعاب النارية والشماريخ معاقل الاتحاد في لوحة جماهيرية ساحرة.
من جانبه استحضر النادي في بيان له أمجاد “لياسما” في بيان عنونه بـ”89 سنة من المجد… 89 سنة من الوفاء… 89 سنة من الاتحاد.”
وأبرز البيان، أنه في الخامس من جويلية سنة 1937، لم يولد مجرد نادٍ لكرة القدم، بل وُلد مشروعٌ وطني، حمل في جوهره قيم الحرية والكرامة والانتماء، في زمنٍ كانت فيه الرياضة إحدى وسائل الحفاظ على الهوية الوطنية ومقاومة محاولات طمسها.
وأضاف: “جاء اتحاد العاصمة ليكون أكثر من فريق يتنافس فوق المستطيل الأخضر، كان فضاءً يجتمع فيه أبناء الوطن حول قضية واحدة، ورسالةً تجسد روح النضال والإرادة، حتى استحق أن يبقى عبر الأجيال فريق الشهداء، وفاءً لأولئك الذين ارتبط اسمهم بتاريخ هذا الكيان وبمسيرة الجزائر نحو الحرية.”
وشددت إدارة الاتحاد، على أنه منذ تسعة وثمانين عامًا، ظل الاتحاد وفيًا للمبادئ التي تأسس عليها، يصنع الأمجاد داخل الملاعب، ويحافظ خارجها على هوية راسخة وقيم أصيلة، تناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل، لتبقى راية الاتحاد عالية، وشعلة الانتماء متقدة في قلوب كل من عشق هذا الكيان.
وأضافت: “اليوم، نستحضر بكل اعتزاز المؤسسين، وكل الرجال الذين صنعوا تاريخ النادي، ونترحم على شهدائنا الأبرار، ونجدد العهد بأن يبقى اتحاد العاصمة وفيًا لرسالته، متمسكًا بهويته، ومواصلًا كتابة فصول جديدة من النجاح والتألق.”
وجددت “لياسما” العهد مؤكدة أن “الاتحاد يبقى رمزًا للعزة، وذاكرةً للنضال، وهويةً لا تزول.”



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين