تنطلق، اليوم الإثنين، الدورة الثالثة للتكوين البيداغوجي التحضيري الخاصة بالأساتذة المتعاقدين المدمجين بعنوان السنة الدراسية 2025-2026، على أن تستمر إلى غاية 28 جويلية الجاري، فيما يجرى امتحان نهاية التكوين ومناقشة المذكرة يومي 29 و30 جويلية.

ويشمل التكوين أساتذة التعليم الابتدائي، وأساتذة التعليم المتوسط، إلى جانب أساتذة التعليم الثانوي المدمجين الحائزين على شهادة الماستر أو شهادة مهندس دولة، وذلك عبر جميع مراكز التكوين التي سبق اعتمادها.

وبالتزامن مع انطلاق هذه الدورة، أقرت مديريات التربية إجراءات تنظيمية جديدة تقضي بتأجيل العطلة السنوية للأساتذة والمؤطرين المعنيين بالتكوين إلى غاية 30 جويلية، بدل الاستفادة منها وفق الرزنامة العادية.

وفي هذا الإطار، ألزمت مصالح التكوين والتفتيش بمديريات التربية الأساتذة والمؤطرين بإمضاء محاضر الخروج داخل مراكز التكوين عند اختتام الدورة، بهدف ضمان المتابعة الإدارية الدقيقة للحضور والغياب والسير المنتظم للتكوين إلى غاية نهايته.

في المقابل، سيوقع الأساتذة غير المعنيين بالتكوين على محاضر الخروج وفق الرزنامة المعتادة المحددة في 9 جويلية، دون أن تشملهم الإجراءات الجديدة.

كما تقرر عدم إدراج الأساتذة الذين تغيبوا عن الدورتين الأولى والثانية ضمن الدورة الثالثة، على أن يُبرمج تكوينهم خلال السنة التكوينية 2026-2027.

وتهدف هذه الإجراءات، حسب مصالح التربية، إلى ضمان السير الحسن للتكوين البيداغوجي التحضيري ورفع جاهزية الأساتذة المدمجين قبل الدخول المدرسي المقبل.