كتب منتخب النرويج صفحة جديدة في تاريخه الكروي، بعدما بلغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى على الإطلاق، عقب فوز تاريخي على البرازيل بنتيجة 2-1 في نيوجيرسي، ليطيح بمنتخب “السيليساو” من البطولة في واحدة من أبرز مفاجآت المونديال.
وكرر المنتخب النرويجي النتيجة ذاتها التي حققها أمام البرازيل في مونديال فرنسا 1998، لكنه هذه المرة منحها معنى أكبر، بعدما قادته إلى إنجاز غير مسبوق بالوصول إلى دور الثمانية.
وكما كان متوقعًا، لعب إرلينغ هالاند الدور الأكبر في هذا الإنجاز، بعدما سجل هدفي النرويج في الشوط الثاني، رافعًا رصيده إلى 7 أهداف في أول مشاركة له بكأس العالم، ومؤكدًا حضوره كأحد أبرز نجوم البطولة.
لكن هالاند لم يكن البطل الوحيد في الليلة النرويجية، إذ قدم الحارس نيولاند مباراة بطولية، بعدما تصدى لسلسلة من المحاولات البرازيلية، أبرزها ركلة جزاء نفذها برونو غيمارايش في وقت مبكر من الشوط الأول، لكنها جاءت ضعيفة وتمكن من إيقافها في لحظة مفصلية.
ورغم أن نيمار نجح لاحقًا في هز شباك نيولاند من علامة الجزاء، في ظهور قد يكون الأخير له دوليًا، فإن حارس النرويج حافظ على تأثيره الكبير في المباراة، وكان أحد مفاتيح العبور التاريخي.
ولم تكن المواجهة كلاسيكية من حيث الأداء المفتوح، إذ أنتجت النرويج معدل أهداف متوقعة بلغ 0.84 فقط رغم سيطرتها على الكرة، بينما بلغ معدل البرازيل 2.73، وهو رقم جاء في جانب كبير منه بسبب ركلتي الجزاء اللتين حصل عليهما “السيليساو”.
وبهذا الخروج، ينهي منتخب البرازيل مشواره بطريقة باهتة تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، وسط أسئلة كثيرة ستُطرح سريعًا حول أسباب السقوط. في المقابل، يواصل منتخب النرويج بقيادة ستوله سولباكن مغامرته التاريخية، بانتظار مواجهة الفائز من المكسيك وإنجلترا في ربع النهائي.
الأهداف
هل تريد المزيد من الإحصائيات حول المباراة؟ أنقر هنا للتفاصيل



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين