أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران قد انتهت، وذلك خلال لقائه الأمين العام لـحلف شمال الأطلسي، مارك روته، على هامش قمة الحلف.
وأوضح ترامب أنه لا يرغب في التعامل مع الإيرانيين، مؤكدا أنه “أهدر الكثير من الوقت مع إيران”.
وجاء ذلك عقب إعلان الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا داخل إيران، ردا على هجمات استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز ونسبت إلى طهران.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف عشرات المنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت، ردا على الضربات الأمريكية.
وشن الرئيس الأمريكي هجوما لاذعا على القادة الإيرانيين، مؤكدا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن بلاده ثابتة في الدفاع عن حقوقها في ظل تجدد التوترات بين طهران وواشنطن.
وأكدت القوات المسلحة الإيرانية أن أي موقع يسمح للولايات المتحدة بمهاجمة إيران سيعد هدفا مشروعا، مشددة على أن كل دعم يقدم للجيش الأمريكي لتنفيذ هجمات على الأراضي الإيرانية سيواجه برد مباشر.
كما اتهمت إيران الولايات المتحدة بخرق مذكرة تفاهم إنهاء الحرب التي تم التوصل إليها بوساطة قطر وباكستان.
واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجمات الأمريكية على عدد من مراكز الرصد والمراقبة على السواحل الجنوبية الإيرانية تمثل انتهاكا واضحا للبند الرابع من المادة الثانية لميثاق الأمم المتحدة، وخرقا جسيما للبند الأول من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب الموقعة مع الإدارة الأمريكية منتصف الشهر الماضي بوساطة قطر وباكستان.
وأعلنت الخارجية الإيرانية أن الأجزاء الأساسية من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب أصبحت بلا جدوى، بسبب تكرار ما وصفته بالهجمات الأمريكية غير القانونية ضد إيران.
وجاء هذا التصعيد بعد يوم واحد من انطلاق مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في مدينة قم، التي تعد مركزا دينيا بارزا في البلاد، وسط حضور واسع من المواطنين والمرجعيات الدينية.
وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون الإيراني شوارع مكتظة بالمشيعين على امتداد مسار التشييع، الذي يبلغ نحو 13 كيلومترا بين موقعين دينيين في المدينة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين