نفت وزارة الثقافة والفنون بشكل قاطع ما جرى تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن إشرافها أو تنظيمها للحفل الفني الذي أحيته إحدى الفنانات بولاية سكيكدة، مباشرة بعد الفاجعة الأليمة التي أودت بحياة 11 طفلًا، مؤكدة أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”.

وأوضحت الوزارة، في بيان توضيحي، أن الحفل المذكور لا يمت بأي صلة إلى قطاع الثقافة والفنون، ولم يكن مبرمجًا أو ممولًا أو مرخصًا من طرفها أو من طرف مديرية الثقافة والفنون لولاية سكيكدة، مشيرة إلى أنه يندرج ضمن نشاط خاص نظمته مؤسسة فندقية، التي تتحمل وحدها كامل المسؤولية عن تنظيمه.

وأكدت الوزارة أنها سارعت، فور وقوع الحادث الأليم، إلى إصدار تعليمة تقضي بتعليق وتأجيل جميع الأنشطة الثقافية والفنية التابعة للقطاع عبر مختلف ولايات الوطن، ابتداءً من يوم الخميس 16 جويلية، وذلك احترامًا لحرمة المصاب وتضامنًا مع عائلات الضحايا.

وشددت وزارة الثقافة والفنون على أن جميع الهيئات والمؤسسات التابعة لها التزمت بهذه التعليمات بكل مسؤولية، مجددة حرصها على احترام مشاعر الجزائريين في مثل هذه الظروف الأليمة، وداعية إلى تحري الدقة وتجنب تداول معلومات غير صحيحة من شأنها تضليل الرأي العام.

ووفقا لمديرية الثقافة والفنون لولاية سكيكدة، فإن الأمر يتعلق بحفل للفنانة منال حدلي.

ونفت المديرية في بيان لها، أن يكون لوزارة الثقافة أو مديرية الثقافة الولائية علاقة بتنظيم الحفل الذي جاء تزامنا مع فاجعة حريق دار الأيتام بالمحمدية.