تضامنت دول وحكومات مع الجزائر، في رسائل تعزية على إثر فاجعة الحريق الذي أودى بـ11 شخصا من بينهم أطفال، في دار الأيتام بالمحمدية.
و أعرب رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، عن خالص تعازيه للجزائر، قيادةً وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا، في ضحايا الحريق المفجع الذي شبّ فجر الخميس بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة، مخلفًا عددًا من الوفيات والإصابات بين الأطفال.
كما عبر اليماحي، عن تضامن البرلمان العربي التام مع الجزائر في هذا المصاب الجلل.
كما أعربت حكومة جمهورية السودان، باسمها وباسم شعبها، عن أصدق التعازي وخالص المواساة لأسر ضحايا الحريق المأساوي الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة.
كما عبرت الحكومة السودانية عن تمنياتها بأن تتجاوز الجزائر آثار هذه الفاجعة الأليمة، وأن يحفظ الله الجزائر وشعبها من كل سوء ومكروه، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
بدورها، توجهت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية بخالص تعازيها وصادق مواساتها إلى الجزائر، قيادةً وحكومةً وشعبًا.
وأكدت الوزارة تضامن دولة ليبيا الكامل مع الجزائر في هذا الظرف الإنساني الأليم، مجددةً التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
من جهتها، كتبت رئيسة وزراء إيطاليا، على منصة “إكس”: “باسمي ونيابة عن الحكومة الإيطالية، أتقدم بأحر التعازي في ضحايا الحريق المأساوي الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالجزائر العاصمة، ونتوجه بخالص المواساة إلى عائلات الضحايا والمصابين”.
وأضافت أن إيطاليا تقف إلى جانب الشعب الجزائري ورئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في هذه المحنة، مجددة تضامن بلادها مع الجزائر في مواجهة آثار هذه الفاجعة.
و وجّه أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، برقية تعزية إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عبّر فيها عن صادق مواساته في ضحايا الحريق، راجيًا للمصابين الشفاء العاجل، وللجزائر دوام الأمن والسلام.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن خالص تعازي المملكة ومواساتها للجزائر في ضحايا الحريق المأساوي، مؤكدة تضامنها الكامل مع الجمهورية الجزائرية، حكومةً وشعبًا، في هذا الظرف الأليم، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
وأعربت الإمارات عن خالص تعازيها للجزائر في ضحايا الحريق، وقدمت مواساتها لذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين