قال وزير الخارجية صبري بوقادوم، إن الجزائر ما زالت تعاني من مخلفات التفجيرات الذرية الفرنسية خلال الحقبة الاستعمارية.

وأوضح بوقادوم خلال مشاركته في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية أن الجزائر كانت من أوائل الدول التي وقعت على معاهدة حظر هذا النوع من الأسلحة.

ورغم مرور 58 عاما على استقلال الجزائر، إلا أنها مازالت تجهل مواقع دفن الجيش الفرنسي للنفايات النووية في الصحراء الجزائرية إثر إجرائه في بداية ستينيات القرن الماضي 17 تجربة نووية في منطقتي رقان وعين أمقل والتي سمحت له بإنتاج القنبلة النووية.

وتعد فرنسا أماكن دفن النفايات النووية تحت الأرض والوثائق المتعلقة بها “سرا من الأسرار العسكرية” إلى اليوم، ما جعلها تتحفظ على ذكر الأماكن التي دفنت فيها.

وكان خبراء فرنسيون دعوا سلطات بلادهم للكف عن الصمت إزاء هذه القضية والتعاون مع الجزائر لتطهير منطقة التجارب النووية من نفاياتها التي ما زالت أضرارها الخطيرة على البشر وعلى البيئة قائمة إلى اليوم، حسبما أكده  باتريس بوفري مدير “مرصد التسلح” بفرنسا.

خطوة فرنسية جديدة في ملف الذاكرة والأرشيف الجزائري

وتوجد شهادات تتحدث عن استخدام جزائريين في منطقة رقان كفئران تجارب، تم تثبيتهم في منطقة التفجير النووي لدراسة تأثيرها على أجسادهم.