قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم الجمعة، إن التصويت لصالح مشروع تعديل الدستور خلال استفتاء الفاتح نوفمبر المقبل يعد مرحلة من مراحل تحصين البلاد.
وأوضح أن مشروع التعديل الدستوري يشكل منطلقا لتجسيد الجزائر الجديدة، مؤكدا أن التصويت لصالحه من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.
وحث بلمهدي المواطنين والمواطنات عموما ومستخدمي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف خصوصا على تجنب السلبية خلال استفتاء الفاتح نوفمبر المقبل، مطالبا إياهم بممارسة حقهم الدستوري.
وأكد أن مشروع تعديل الدستور يستمد مضمونه من المبادئ “النوفمبرية” ويحافظ على النسيج الاجتماعي الوطني ويكرّس مطالب الحراك المبارك.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين