فتحت قضية تعيين الدبلوماسية المغربية، أمينة سلمان، ممثلة دائمة لاتحاد المغرب العربي، لدى الاتحاد الإفريقي، الجدل، بخصوص شرعية ترأس التونسي الطيب البكوش للهيئة المغاربية.
في هذا الصدد، ذكرت وزارة الخارجية والجالية الوطنية، أن الطيب البكوش، انتهت عهدته كرئيس لاتحاد المغرب العربي بتاريخ 01 أوت 2022.
وأشارت الوزارة، إلى أنه لا توجد أيّ إمكانية لتمديد عهدة البكوش.
في السياق ذاته، أكدت الخارجية الجزائرية، أن هذا الأخير “من خلال تعيين المغربية أمينة سلمان ممثلة دائمة لدى الاتحاد الإفريقي، يسعى إلى خدمة أجندة البلد الذي يستضيفه”.
ويشغل الطيب البكوش، منصب الأمين العام لهيئة المغرب العربي منذ تعيينه في 5 ماي 2016، مستمرا في مهامه رغم نهاية عهدته خلال الصائفة الماضية.
يذكر، أن الجزائر كانت قد تجاهلت السياسي التونسي، خلال القمة العربية الأخيرة التي عقدتها.
وأكد البكوش، أنه لم يحضر قمة الجزائر، كونه تلقى دعوة من جامعة الدول العربية فقط، في حين لم توجّه له الدولة المستضيفة دعوة للمشاركة.
ورجّح مراقبون، أن عدم توجيه القيادة الجزائرية، دعوة لرئيس الاتحاد المغاربي، إلى أنه لم يعد يشغل منصبه، وبقاؤه أمينا عاما يُعد مخالفا لقوانين وتشريعات الهيئة المغاربية.
ويبدو أن البكوش، بات يستخدم صفة أمين عام بالنيابة، لضمان بقائه على رأس الاتحاد.
في هذا الصدد، أشار بيان الخارجية، إلى أن الجزائر ترفض لجوء مفوضية الاتحاد الإفريقي لاستخدام صفة “بالنيابة” كخدعة قانونية من أجل التعامل مع وضعية الأمين العام السابق لاتحاد المغرب العربي، وتؤكّد على أن معاهدة فبراير 1989 المنشئة لاتحاد المغرب العربي لا تنص بتاتا على مثل هذه الوضعية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين