سجلت أسعار الفضة في الجزائر اليوم السبت 27 ديسمبر 2025 استقرارا ملحوظا، حيث بلغ سعر أونصة الفضة 10,277.75 دينار جزائري، ما يعادل 79.23 دولارا أمريكيا.

ووفق آخر تحديث نشره موقع “أسعار الذهب في الجزائر” على الساعة 12:32 ظهرا، جاءت الأسعار على مستوى الجرام، على النحو التالي:

  • الفضة النقية (عيار 999): 329.78 دينار جزائري.
  • الفضة البريطانية (عيار 958): 316.24 دينار جزائري.
  • الفضة الاسترليني (عيار 925): 305.35 دينار جزائري.
  • فضة العملات (عيار 900): 297.10 دينار جزائري.
  • فضة المجوهرات (عيار 800): 264.09 دينار جزائري.

وفي سوق السبائك، بلغ سعر السبيكة بوزن 100 جرام 43,287.39 دينار، فيما وصل سعر السبيكة بوزن 1 كيلوغرام إلى 396,525.68 دينار جزائري، بينما سجل سعر إعادة البيع لجهاز الكيلو 329,659.74 دينار.

وفي المقابل على المستوى الدولي، شهدت الفضة قفزات تاريخية، إذ تجاوز سعر الأونصة 75 دولارا لأول مرة في التاريخ، وسط صعود قوي للذهب إلى مستويات قياسية عند 4,531 دولارا للأونصة.

أسباب ارتفاع أسعار الفضة

ارتفعت الفضة منذ بداية العام بنسبة 158%، مدفوعة بعدة عوامل، منها التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وكذلك توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة الأميركية، ما دفعهم للبحث عن بدائل استثمارية آمنة مثل الذهب والفضة.

كما ساهم الطلب الصناعي المتزايد على الفضة في صعود أسعارها عالميا، إذ أصبحت تستخدم في صناعات متقدمة مثل بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وصناعة السيارات الكهربائية، مع إدراجها مؤخرا ضمن قائمة المعادن الاستراتيجية في الولايات المتحدة.

مقارنة بين الأسعار المحلية والدولية

على الصعيد المحلي، سجلت الجزائر أسعارا للأونصة أعلى قليلا من السوق العالمية، حيث بلغ سعر أونصة الفضة 79.23 دولار مقابل 75.9 دولار عالميا.

ويعود هذا الفارق بشكل رئيسي إلى تقلبات سعر الصرف والرسوم المحلية التي تضاف على المعاملات في السوق الجزائري.

أما بالنسبة لجرام الفضة النقية (عيار 999)، فقد بلغ سعره في الجزائر 329.78 دينار، أي ما يعادل نحو 2.54 دولار، مقارنة بالسعر العالمي للجرام الذي يقارب 2.44 دولار.

ويرجع هذا الفارق إلى تكاليف الاستيراد والتحويل والضرائب المحلية، التي تجعل السوق الجزائرية أعلى قليلًا من الأسواق الدولية.

وبالنسبة للسبائك، فإن أسعارها في الجزائر تفوق الأسعار العالمية بنسبة تتراوح بين 3 و5%، وهو فارق ناتج عن تكاليف الإنتاج المحلية ورسوم السوق، إلى جانب الطلب المتزايد على السبائك الاستثمارية داخل البلاد.

ويشير الخبراء إلى أن هذا التفاوت لا يؤثر على الطلب، إذ يواصل المستثمرون المحليون شراء السبائك بغرض الادخار والتحوط ضد تقلبات السوق.

كما أن استمرار الطلب الصناعي العالمي ومحدودية المعروض والتوترات السياسية، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية، يجعل الفضة مرشحة لمواصلة مكاسبها في عام 2026، سواء على المستوى الدولي أو المحلي.