وجد الدولي الجزائري الصاعد أمين شياخة بالفعل ما ذهب إليه نحو النرويج، بعدما بدأ الموسم أساسياً في صفوف ناديه الجديد روزنبورغ وشارك في 3 مباريات متتالية، دون تضييع أي دقيقة.

واستعاد المهاجم البالغ 20 عاما ثقة الطاقم الفني للمنتخب الوطني أيضا، حيث وُجهت له الدعوة، ليكون حاضراً في تربص هذا الشهر، لكنها قد تكون آخر فرصة أمامه، قبل نهائيات كأس العالم 2026.

ورغم التحاق شياخة بنادٍ كبير مثل روزنبورغ والذي يُعتبر النادي الأكثر تتويجاً عبر تاريخ الكرة النرويجية، إلاّ أن بدايته مع الفريق كانت مُخيبة جدا، بعدما انقاد إلى 3 هزائم متتالية.

وافتتح المهاجم الجزائري عدّاده التهديفي في مباراة الكأس، قبل الإقصاء المخيب، ثم سجل خسارتين على التوالي في أول جولتين للدوري، دون أن يتمكن الفريق من زيارة الشباك.

وعاش اللاعب وضعا مماثلا خلال مرحلة الذهاب، حين غادر إف.سي كوبنهاغن نحو نادٍ دانماركي مغمور، فوجد صعوبات بالغة ووصل الأمر إلى حد فقدان مكانته مع “الخضر”.

وأبدت جماهير روزنبورغ إعجابها بالإمكانيات الفنية التي يمتلكها صاحب الـ20 عاما، غير أنها طالبت المدرب بتغيير منصبه ووضعه في المكان الذي يُحبذه، أي كمهاجم صريح.

وأصر مدرب النادي النرويجي على الاعتماد على نجمه الجزائري في منصب متأخر، في أول 3 مباريات، وهو ما جعل شياخة بعيدا جدا عن المرمى.

وبالتأكيد فإن استمرار الوضع الراهن على حاله، لن يخدم شياخة على الإطلاق، لأن الناخب فلاديمير بيتكوفيتش ينتظر منه المزيد، وهو مستعد للتضحية بخدماته، في حال تأكدت جاهزية المهاجمين الآخرين.