أعلن حزب العمال تضامنه غير المشروط مع نشطاء “أسطول الصمود”، عقب عملية اعتراض عسكرية أثارت جدلا واسعا على الساحة الدولية.
وأوضح بيان للحزب أنه يتابع ساعة بساعة أخبار “الأسطول العالمي صمود” المتجه نحو غزة/فلسطين، في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع، والذي وصفه بأنه يهدف إلى حرمان السكان من المساعدات الإنسانية والعناية الطبية، في ظل قصف متواصل للمخيمات يسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، رغم الحديث عن اتفاق وقف إطلاق نار.
وأشاد الحزب بمشاركة آلاف النشطاء من مختلف القارات في الأسطول، مثمنا شجاعتهم وإصرارهم على مواصلة الإبحار نحو غزة من أجل إيصال مساعدات إنسانية حيوية.
وشدد البيان على أن الحزب يضم صوته إلى الأصوات الدولية المطالبة بالإفراج عن النشطاء الذين تم توقيفهم، مجددا دعمه لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه التاريخية.
كما دعا الحزب مختلف القوى السياسية والنقابية والاجتماعية إلى مواصلة الضغط من أجل وقف ما وصفه بالإبادة في فلسطين، ووقف الحرب على لبنان، إضافة إلى وقف العمليات العسكرية في إيران.
تحويل وجهة “أسطول الصمود”
أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، تغيير مسار التعامل مع نشطاء “أسطول الصمود العالمي”، بعد ساعات من توقيف عشرات المشاركين على متن سفن كانت متجهة إلى قطاع غزة.
وكشف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن اتفاق مع اليونان يقضي بإنزال النشطاء على أراضيها بدل نقلهم إلى إسرائيل كما كان مخططا سابقا.
وضم الأسطول نحو 20 قاربا وعلى متنه مئات النشطاء الدوليين، في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار وإيصال مساعدات عاجلة إلى سكان غزة.
وأعلنت سلطات الاحتلال توقيف 175 ناشطا، فيما تحدث منظمو الأسطول عن احتجاز 211 شخصا، بينهم شخصيات سياسية أوروبية، في معطيات متضاربة زادت من غموض الوضع.
وفي سياق متصل، أعلن منظمو الأسطول أن السلطات اليونانية أفرجت في جزيرة كريت عن معظم النشطاء المحتجزين بعد اعتراض السفن في المياه الدولية فجر الخميس.
وأشار البيان إلى أن ناشطين اثنين لا يزالان رهن الاحتجاز لدى قوات الاحتلال، مع دعوات دولية متواصلة للإفراج عنهما وعن باقي المشاركين.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين