عقد وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب رفقة وزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود، اجتماعاً تنسيقياً خُصص لدراسة مشروع النظام المعلوماتي الخاص بمتابعة تموين السوق الوطنية بالوقود ومختلف المنتجات النفطية.

كما يشمل المشروع ضمان استمرارية التزويد بالمياه المحلاة وتعزيز استقرار الخدمة العمومية.

وتناول اللقاء، الذي ضم الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك ورئيس سلطة ضبط المحروقات والرئيس المدير العام لنفطال، إلى جانب مسؤولي الشركة الجزائرية لتحلية المياه وممثلين عن مختلف الأسلاك الأمنية وإطارات من القطاع والهيئة المكلفة بالرقمنة، بالدراسة آليات تجسيد النظام المعلوماتي وربط مختلف الفاعلين ضمن منظومة رقمية موحدة.

وأكد المشاركون أهمية تطوير نظام معلوماتي متكامل يضمن فعالية الإنتاج والتوزيع، ويعزز قدرات الاستباق في اتخاذ القرار.

ويهدف هذا التوجه إلى تفادي أي اختلالات محتملة قد تمس تموين السوق الوطنية بالمواد الطاقوية والمياه المحلاة.

كما استعرض الاجتماع جملة من الحلول الرقمية التي باشرت المحافظة السامية للرقمنة تطويرها، خاصة ما يتعلق بحوكمة البيانات والشبكة السيادية والتشغيل البيني بين القطاعات.

وبحسب توضيحات وزارة المحروقات، يسمح هذا التوجه بربط الأنظمة المعلوماتية للوزارات وتحسين متابعة سلاسل الإنتاج والتوزيع وتعزيز الشفافية.

وشدد وزير المحروقات محمد عرقاب على الأهمية الاستراتيجية للمشروع في دعم أمن التزويد وضمان استمرارية الخدمة العمومية، مؤكدا ضرورة التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين وتسريع وتيرة الإنجاز وفق معايير تقنية عالية.

من جانبها، جددت المحافظة السامية للرقمنة التزامها بمرافقة قطاع المحروقات في تجسيد هذا المشروع عبر حلول رقمية مبتكرة.

ويهدف ذلك إلى تثمين البيانات وتعزيز السيادة الرقمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن.

ويأتي هذا التحرك في سياق متابعة الحكومة لملف التزويد، بعد تسجيل اضطرابات في تموين المياه بولاية عنابة.

وفي هذا الإطار، كشف وزير المحروقات عرقاب أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تابع الوضع عن كثب، إلى درجة أنه “لم ينم لمدة ثلاثة أيام” بسبب انشغاله بوضعية المواطنين.

وأوضح عرقاب أن رئيس الجمهورية شدد على ضرورة ضمان التزويد المنتظم بالمياه لسكان الولاية، في ظل الاضطرابات التي مست عدة بلديات على غرار عنابة والبوني والحجار وسيدي عمار وسرايدي.

ما دفع العديد من المواطنين إلى الاعتماد على صهاريج المياه لتلبية احتياجاتهم اليومية.