اعتبر السفير الفلسطيني لدى الجزائر أمين رمزي مقبول، العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني والاعتداءات على القدس وسكان حي الشيخ جراح، نتيجة حتمية للأزمة الداخلية التي يعرفها الاحتلال منذ الانتخابات الاخيرة والتي لم تمكن نتانياهو من تشكيل حكومة يمينية جديدة.
ويرى مقبول للإذاعة الوطنية اليوم الأحد، أن مقاومة المقدسيين للعدوان على المسجد الأقصى وسكان حي الشيخ جراح فاجأت العدو الذي راهن على الانقسام الحالي في الساحة الفلسطينية لتمرير مشروعه بتوحيد القدس تحت رايته.
وفيما يخص اجتماع مجلس الأمن اليوم بخصوص العدوان على غزة، قال الدبلوماسي الفلسطيني إن المشهد الدولي اليوم غير مسبوق ويتميز بالشمولية حيث هناك إجماع عربي وإسلامي ودولي على الرفض والإدانة الصريحة للعدوان الإسرائيلي على خلاف العدوان الذي حصل عام 2014 واقتصرت آنذاك المواقف الدولية على الشجب والاستنكار.
وسجل السفير بارتياح موقف الجزائر على لسان وزير الخارجية بوقدوم الذي أعلن بوضوح بأن الجزائر لم تعد تقبل اليوم ببيانات الشجب والاستنكار من مجلس الأمن الدولي المطالب بمواقف عملية.
وأضاف المتحدث بأن القيادة الفلسطينية تأمل بأن تثمر الجهود الديبلوماسية الجزائرية والعربية والإسلامية بخطوات عملية من مجلس الأمن الدولي تضع حدا للعدوان والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وفي مقدماتها العدوان على القدس باعتبارها لب وأساس الصراع مع الكيان الصهيوني.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين