الرئيسية » الأخبار » العودة التدريجية للحياة في الجزائر

العودة التدريجية للحياة في الجزائر

أعادت الجزائر اليوم السبت فتح بعض الأماكن والنشاطات بعد إغلاقها لفترة مطوّلة بسبب جائحة كورونا.

ولعلّ من أهم الأماكن التي لقي خبر فتحها استحسان المواطنين، المساجد، بعد فترة 5 أشهر من الغلق.

وشهدت المساجد اليوم إقبالا من طرف المواطنين في مختلف الولايات، مع التقيّد بالإجراءات الوقائية المفروضة.

وأشرف وزير الشؤون الدينية  يوسف بلمهدي على أول صلاة ظهر من مسجد العربي خالد ببلدية هراوة، للإعلان الرسمي عن الفتح التدريجي للمساجد.

وكانت المساجد التي تضم ما يفوق 1000 مصلٍّ قد شهدت قبل فتحها حملات تعقيم واسعة استجابة لتعليمات وزارة الشؤون الدينية.

الشواطئ أيضا نالت نصيبها، حيث شهدت إقبالا من المواطنين الذين انتظروا فتحها خاصة في ظلّ الأجواء الحارّة.

 

وكُلّفت مصالح الشرطة بالحرص على تطبيق المواطنين للإجراءات الاحترازية لتجنب انتشار الفيروس.

المقاهي والمطاعم أيضاً فتحت أبوابها، متقيّدة بالتدابير التي فرضتها الحكومة.

وكانت الحكومة قد فرضت إجراءات عدّة قبل فتح أي من الأماكن، من أهمها ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد الاجتماعي وضرورة التعقيم.

وكانت السلطات المسؤولة قد توعّدت مخالفي الإجراءات بعقوبات صارمة.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر لم تتخلّص بعد من أزمة كورونا، وقد أكد المسؤولون سابقا أن العودة التدريجية للحياة في البلاد لا تعني نهاية الفيروس، وإنما ذلك لضرورة اقتصادية وللتخفيف عن المواطنين.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.