لم تمر الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 مرور الكرام، بل ألقت بظلالها على مستقبل المدرب صبري اللموشي مع “نسور قرطاج”.

ووفقا لما نقله مبعوث إذاعة “موزاييك” التونسية إلى المكسيك أحمد عدالة، فإن أعضاء المكتب الجامعي التونسي لكرة القدم قرروا إقالة اللموشي مباشرة بعد نهاية المباراة.

وأوضح المصدر ذاته أن حالة الإحباط الكبيرة عقب الهزيمة دفعت بعض مسؤولي البعثة إلى مغادرة الملعب قبل نهاية اللقاء، والعودة إلى مقر الإقامة، وأن موضوع الإقالة طرح حتى قبل صافرة النهاية.

وأضاف مبعوث “موازاييك”، أن اجتماعا طارئا عقد لاحقا في مقر إقامة المنتخب التونسي، وبالتنسيق مع بقية أعضاء المكتب الجامعي المتواجدين في تونس، تم الاتفاق بالإجماع على إنهاء مهام اللموشي.

وفي السياق ذاته، أشار المصدر ذاته، إلى أن المدرب المنذر الكبير يعد أبرز المرشحين لخلافته، بحكم تواجده مع البعثة في مدينة مونتيري المكسيكية بصفته مديرا فنيا للجامعة التونسية لكرة القدم.

كما طرحت أسماء أخرى مثل أنيس بوجلبان، غير أن عدم توفره على تأشيرة الدخول إلى المكسيك قد يعيق توليه المهمة، في حين لا يملك مساعد المدرب وهبي الخزري المؤهلات التدريبية اللازمة لقيادة المنتخب في الوقت الراهن.

يذكر أن المنتخب التونسي استهل مشاركته في كأس العالم 2026 بهزيمة ثقيلة أمام السويد بنتيجة خماسية مقابل هدف وحيد، وهي الأكبر في تاريخه بالمونديال.