حافظت الجزائر رغم التطورات الخطيرة التي شهدها العالم مؤخرا، على مكانتها كلاعب أساسي في سوق الغاز الدولية، كأحد أبرز المزودين الموثوقين للطاقة.
وتمكنت الجزائر، من ضمان مكانتها في تصدير الغاز والنفط، ليس بفضل احتياطاتها وفقط، بل بفضل بنيتها التحتية وخبرتها الطويلة في هذا المجال.
وتلعب ناقلات النفط والغاز دورا محوريا في تصدير هاتين المادتين الإستراتيجيتين، ما جعل الجزائر توليهما أهمية كبيرة.
“هايبروك” بالأرقام
يتكون الأسطول الجزائري من 14 سفينة تديرها شركة “هايبروك” المملوكة للشركة الوطنية سوناطراك، بشكل مباشر وبالشراكة مع آخرين.
ويتعلق الأمر بسفن تحمل أسماء: “لالة فاطمة نسومر”، و”إن أكر” و”حاسي بركين”، و”الشيخ المقراني”، و”الشيخ بوعمامة”، و”Berga II” و”عين زفت” و”تسالة” و”روض الحمراء”، و”روض الفارس”، و”روض العذراء” و”راس الطنب” و”حاسي توارق” و”أوغرتا”.
وتتكفل 5 ناقلات للغاز الطبيعي المسال (GNL) من الأسطول بالشحن من محطتي أرزيو وسكيكدة نحو زبائن سوناطراك.
بينما تُؤمن 6 ناقلات للغاز البترولي المسال (GPL) عمليات التزويد سواء في النقل الساحلي الوطني أو في حركة النقل الدولية.
وتنقل سفينتان، البيتومين (القار).
في حين تتكفل سفينة واحدة بنقل المنتجات البترولية المكررة.
وتمتلك شركة “هايبروك” المملوكة للشركة الوطنية “سونطراك”، أزيد من 43 سنة خبرة ما يجعلها رائدة في هذا المجال.
وسلّمت الشركة خلال هذه الفترة، أزيد من 410 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال حول العالم.
كما أجرى أسطول الشركة أكثر من 4500 رحلة عبر العالم، ما يمثل أكثر من 5 ملايين ميل بحري تم قطعها في عرض البحر.
وتركز الشركة، سواءً من حيث الحجم أو رقم الأعمال على النقل البحري للغاز، حيث يشكّل هذا النشاط حلقة مهمة في سلسلة الغاز، ويساهم في تثمين الغاز الجزائري الموجّه للتصدير.
كما يشارك أسطول “هايبروك” بنسبة 67% من حصة سوق تصدير الغاز الطبيعي المسال الجزائري، أي ما يعادل إجمالي 18 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال.
وتُقدّم شركة “هايبروك” خدمات النقل البحري للمواد الهيدروكربونية والمواد الكيميائية والبيتومين، سواء على الصعيد الدولي أو للنقل الساحلي المحلي، كما تُقدّم خدمات وكالة السفن وتستفيد من خبرتها في إدارة السفن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين