“مخلوقات غريبة من فصيلة “البنيين” أو ما يعرف عند السكان المحليين بـ“القهويين”، يشبهون جنس البشر ولكنهم خليط بين الإبل وطائر اللقلق”، بهذه الكلمات بدأ أنس تينا عمله الساخر عن شريحة من الجزائريين وتصرفاتهم في شواطئ البحر خلال فصل الصيف.
وأثار العمل الساخر الذي أطلقه أنس تينا أمس عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك وقناته الرسمية على يوتيوب، جدلا كبيرا عند الجزائريين بين من يؤيد انتقاده لتصرفات بعض الجزائريين في الشواطئ وبين مندد لاستعماله عبارات عنصرية مثل “القهويين”، وهو وصف انتشر بكثرة في الىونة الأخيرة في إشارة لسلوكيات بعض الجزائريين في شواطئ البحر.
ويصور العمل الذي كان متبوعا بتعليق أنس تينا، تصرفات شباب على الشواطئ، حيث يحاول تينا تسليط الضوء على ممارسات سيئة لبعض الشباب التي صارت تزعج مرتادي الشواطئ.
ويحمل الفيديو، حسب المتابعين إساءة كبيرة للنساء الجزائريات، حيث يصف المرأة بعبارات غير أخلاقية ويجط من قيمتها.
وكتبت صفحة جيجل الباهية أن أنس تينا نشر فيديو بعنوان “القهوي” في محاولة لترسيخ مصطلح “القهوي ” العنصري وشحنه دلاليا وربطه بكل الصفات السلبية، ولكي يغطي على الأمر قال إن القهوي لا علاقة بلون البشرة.
وتضيف الصفحة: “تينا يعلم أن هذا المصطلح عنصري وكان يمكنه أن ينتقد السلوكات السلبية دون ربطها بهذا المصطلح، لكن ماذا تنتظرمن شخص عنصري يريد ترسيخ العنصرية التي يستنشقونها بدل الهواء.”
وتوضح الصفحة أن “القهوي” كلمة عنصرية قبيحة، ومن أطلق هذه اللفظة كان ينظر للأغلبية بعين غربية عنصرية متعالية ترى الاختلاف في لون البشرة اختلافا جوهريا يتجاوز سطح الجلد ليتغلغل إلى الروح.
وكتب الصحافي إيدير دحماني في حسابه على فيسبوك: “يا أنس اشتغل على شيء ينفعك في حياتك وتوقف عن الهراء الذي تنشره.”








