نشرت سفارة إيران بالجزائر مقطع فيديو يوثق زيارة المرشد الأعلى الراحل، علي خامنئي للجزائر أواخر القرن العشرين، مع منشور بعنوان “محب الشهداء في مقام الشهيد بالجزائر الحبيبة.. شهادة في زمن التطبيع دم يكتب مجد الأمة”.
وأكدت السفارة الإيرانية، أن دماء الشهداء تحمي كرامة الأمة، وتصون هويتها، وتمنع ضياعها في متاهات التطبيع والتفكيك.
وأضافت أنه: “في زمن تتسابق فيه بعض الأنظمة إلى التطبيع مع “عدو الله” و”عدو المسلمين والموحدين”، وتسارع إلى منح النفوذ لهم، يرسم الشهداء بدمائهم الطاهرة معنى آخر للوجود يتجاوز الخنوع والاستسلام”.
وتابعت: “دماء الشهداء تذكّر الأمة بأن فلسطين ليست أرضا للتفريط، وأن القدس ليست مسجدا للمساومة، وأن الأقصى ليس معلقا في هواء النسيان”.
ونوهت أن دماء الشهداء تحمي القضية والمقدسات، وتظل راية الجهاد مرفوعة في وجه كل محاولات التطبيع والخيانة.
وجاء نشر الفيديو بعد اغتيال المرشد الأعلى في غارة إسرائيلية أمريكية يوم السبت 28 فيفري استهدفت مكان وجوده تحت الأرض بـ 30 قنبلة ضمن عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة على إيران، لتعلن بعدها الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع تعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام.
ويعد خامنئي من تلامذة قائد الثورة الإيرانية روح الله الخميني، ولعب دورا محوريا في استمرار الثورة وتصديرها بعد وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية عام 1989.
وتولى منصب المرشد الأعلى خلفا للخميني رغم عدم امتلاكه المرتبة الدينية المرموقة، حيث مهّد دعم الخميني وجهاز الدولة الوليد صعوده إلى السلطة.
وعزز خامنئي سلطته عبر تأسيس شبكة أمنية واسعة، أبرزها الحرس الثوري وقوات الباسيج، اللتان أصبحا العمود الفقري للنظام في مواجهة أي اضطرابات داخلية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين