الرئيسية » الأخبار » بلحيمر: لائحة البرلمان الأوربي مخطط فاشل لضرب استقرار الجزائر

بلحيمر: لائحة البرلمان الأوربي مخطط فاشل لضرب استقرار الجزائر

بلحيمر: لائحة البرلمان الأوربي مخططات فاشلة لضرب استقرار الجزائر

علّق وزير الاتصال عمار بلحيمر، على لائحة البرلمان الأوربي، معتبرا أن هذا الأخير كان واضحا وصريحا، إذ تعد هذه المرة الثانية التي تصدر فيها هذه الهيئة لائحة حول الوضع الداخلي للجزائر.

ويرى بلحيمر في حواره مع وكالة “سبوتنيك”، أن اللائحة تعكس المخططات الفاشلة التي أحيكت ضد الجزائر من طرف لوبيات وأطراف خارجية، تحاول دوما ضرب استقرار الجزائر وزعزعته مستهدفة بالدرجة الأولى الجيش الوطني الشعبي.

وأوضح الناطق الرسمي للحكومة أن هذا الموقف جاء في سياقه الزمني، الذي يفرض على الحكومة الجزائرية إبداء رأيها بخصوص لائحة البرلمان الأوربي، وتقديم رسالة للداخل والخارج مفادها أن الجزائر الجديدة أصبحت تتعامل بطريقة مغايرة، ولا تقبل الدروس الجوفاء أو الوصاية الأبوية الموروثة عن الاستعمار.

ويشير عمار بلحيمر، أن الرأي العام الجزائري في عمومه استحسن هذا الموقف الواضح والصارم تجاه القوى السياسية الداخلية والخارجية، التي تعمل ضد التوجه الجديد للسياسة الجزائرية المنتهجة حاليا والتي ترفض أية وصاية أجنبية كانت.

ويضيف بلحيمر أن مثل هذه المواقف والقرارات الصادرة عن البرلمان الأوربي هدفها واضح ومعلوم لدى العام والخاص، وهي تصرفات تحمل في ثناياها الدعوة إلى التدخل في الشأن الداخلي للجزائر خدمة لمصالح أطراف معينة.

ويقول وزير الاتصال: “هذه الأطراف المعادية لها مواقف تقليدية تجاه الجزائر، ويتحمل أيضا البرلمان الأوروبي مسؤوليته تجاه هذه العناصر، لهذا كشفنا الغطاء عن هذه الأطراف والجهات التي تعمل ضد مصالح الجزائر، وتبرز الأهداف الخفية من وراء ذلك.”

وأضاف المتحدث: “كما أصبح من الواضح ان اللوائح غير الإلزامية التي يصدرها البرلمان الاوروبي تندرج في إطار مخطط يهدف إلى زعزعة استقرار بعض الدول النامية، كالجزائر التي بقيت وستبقى متمسكة بسيادتها وبمواقفها تجاه القضايا العادلة في العالم كالقضية الصحراوية والفلسطينية.”

وتأسف بلحيمر من ممارسة بعض أعضاء مؤسسة بمستوى البرلمان الأوروبي دور المرتزقة لصالح لوبيات معروفة، هدفها الأساسي هو القضاء على ما تبقى من الدول في أفريقيا والعالم العربي، وأمريكا اللاتينية، وكذا آسيا عن طريق زرع الفتنة فيها بين الحاكم والمحكوم، وممارسة الضغوط عليها بشتى الطرق وتشويه صورتها على المستوى المحلي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.