تشارك الجزائر في مناورات عسكرية مشتركة بروسيا، في الفترة الممتدة ما بين 1 إلى 7 سبتمبر 2022.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، أمس الاثنين، أن مناورات ستكون في أقصى شرق البلاد، بمشاركة الصين.
وأضاف المصدر ذاته، أن الوفود العسكرية المشاركة وصلت بالفعل إلى مركز التدريب في منطقة بريمورسكي الساحلية، وبدأت الاستعداد للتدريبات وتلقي المعدات والأسلحة.
ووفق بيان الوزارة، فإن وحدات من القوات الروسية المحمولة جوا وقاذفات بعيدة المدى وطائرات شحن عسكرية ستشارك في التدريبات.
وقالت الدفاع الروسية إن البحرية الروسية والصينية في بحر اليابان “ستمارسان عملا مشتركا لحماية الاتصالات البحرية ومجالات النشاط الاقتصادي البحري ودعم القوات البرية في المناطق الساحلية”.
الجيش الجزائري ينظم مناورات عسكرية مشتركة مع نظيره الروسي على حدود #المغرب pic.twitter.com/LUv4AXjztX
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 6, 2022
وقال نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين، خلال اجتماع عقده مع ممثلي الملحقيات العسكرية للدول الأجنبية في روسيا، إن مناورات “فوستوك 2022” دفاعية بحتة، الهدف منها هو تطوير أداء القوات المسلحة لضمان أمن روسيا وحلفائها في المنطقة الشرقية وليست موجهة ضد بلد أو تحالفات عسكرية معينة.
وأضاف المسؤول الروسي، أن “فوستوك 2022” ستكون تحت إشراف رئيس أركان الجيش الروسي في المنطقة العسكرية الشرقية، وبمشاركة أكثر من 50 ألف عسكري ما بين قيادات هيئات ركن وغرف عمليات مشتركة ووحدات عسكرية، من دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون ودول حليفة لروسيا.
وحسب وكالة “نوفستي” ستتم هذه المناورات برا وجوا وبحرا باستخدام أكثر من 5000 قطعة من المعدات العسكرية الثقيلة والخفيفة.
يشار إلى أن روسيا ستشارك شهر نوفمبر المقبل في التدريبات العسكرية المشتركة مع الجزائر، الخاصة بمكافحة الإرهاب ستجري لأول مرة في الجزائر.
وستجرى التدريبات بقاعدة “حماقير” الواقعة بولاية بشار جنوب غربي البلاد على الحدود مع المغرب.
ونشرت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، تقريرا كشفت فيه رمزية ودلالة هذه المناورات التي تحمل رسائل لعدّة جهات، على حد تعبيرها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين