أعلنت مديرية الصحة بولاية سكيكدة عن تسجيل حالة وفاة واحدة بداء الدفتيريا أو الخُنّاق بالإضافة إلى إصابات بالعدوى.
وأوضحت المديرية أن أعراض المرض تبدأ بالتهاب في الحلق، صعوبة في البلع، وتعب عام، محذرة من أن إهمال التشخيص والعلاج قد يؤدي إلى مضاعفات قلبية وعصبية خطيرة قد تنتهي بالوفاة.
كما دعت جميع مواطني الولاية، خاصة المقيمين ببلديتي سكيكدة وفلفلة، إلى التقدم لمراكز التلقيح لأخذ الجرعة التعزيزية للمواطنين البالغين، وتقديم أطفالهم لاستكمال اللقاحات حسب البرنامج الوطني الموسع للتلقيح.
وأشارت إلى أن التلقيح هو الطريقة الأنجع للوقاية من الدفتيريا على الصعيدين الشخصي والاجتماعي.
عدوى الدفتيريا
يعتبر الدفتيريا (الخُنّاق) مرضا معديا حادا تسببه السموم التي تنتجها بكتيريا تعرف بـ “الخناق الوتدية”.
ويؤثر المرض بشكل رئيسي على الحلق واللوزتين، وهما أكثر الأشكال شيوعا، كما تشمل الأشكال الأخرى للمرض الالتهابات الجلدية، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وتظهر أعراض داء الدفتيريا عادة بعد فترة تتراوح بين يومين إلى خمسة أيام من التعرض للبكتيريا المسببة، ويبدأ المرض بظهور غشاء سميك رمادي يغطي الحلق واللوزتين، يرافقه التهاب في الحلق وألم عند البلع، بالإضافة إلى بحة في الصوت وتضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة.
وينتشر المرض من شخص إلى آخر عن طريق العدوى المنقولة بالقطيرات التنفسية، ويمكن أن يؤثر على جميع الفئات العمرية، خاصة الأطفال غير المطعمين.
وتكون الوقاية منه عن طريق التطعيم الفاعل، وضمان فعالية مكافحة المرض من خلال زيادة التحصين للسكان عبر توفير الجرعات الثلاث من لقاح الخناق لجميع الأطفال أقل من عمر سنة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين