أعرب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال دان كين، عن تقديره العميق لشركاء واشنطن في منطقة الخليج، مؤكداً أن تحالفهم العسكري كان حاسماً في حماية المصالح الأمريكية خلال الأسابيع الماضية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يوم الأربعاء، قال الجنرال كين: “أود أن أتقدم بالشكر لشركائنا في الخليج الذين قاتلوا معنا جنبا إلى جنب كل يوم، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والكويت، والأردن، الذين انضموا إلينا جميعا للدفاع عن مصالحنا وحمايتها”.
في الوقت نفسه، رحّب الجنرال كين باتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه شدد على أن القوات الأمريكية تبقى في حالة تأهب قصوى لاستئناف العمليات العسكرية “إذا دعت الضرورة”.
وأوضح قائلاً: “نرحب بوقف إطلاق النار الحالي، ونأمل أن تختار إيران مسارا يؤدي إلى سلام دائم”.
وصف كين هذه الخطوة بأنها “مجرد هدنة”، مؤكداً: “القوات المشتركة تبقى على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية بنفس السرعة والدقة التي أظهرناها خلال الفترة الماضية، إذا صدرت الأوامر بذلك”، معرباً عن أمله في ألا تضطر القوات إلى العودة إلى خيار المواجهة.
حصيلة العمليات العسكرية وتأثيرها على البنية الإيرانية
كشف الجنرال كين أن العمليات العسكرية منذ انطلاقها استهدفت أكثر من 13 ألف هدف، من بينها أكثر من 4000 هدف ديناميكي تم التعامل معها فوراً في ميدان المعركة.
وأضاف أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير نحو 80% من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، أي أكثر من 1500 هدف، إلى جانب تدمير أكثر من 450 منشأة لتخزين الصواريخ الباليستية، و800 منشأة للطائرات المسيرة الهجومية.
وأشار كين إلى أن الضربات أسفرت عن القضاء على أكثر من 2000 عقدة قيادة وتحكم، وتدمير شبكات القيادة والسيطرة واللوجستيات الإيرانية، ما قلص بشكل كبير قدرة إيران على استهداف القوات الأمريكية وحلفائها.
جاءت هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى وقف إطلاق النار بوساطة باكستان، في تحول مفاجئ عن تهديده بالقضاء على “حضارة بأكملها” إذا لم تُنفذ مطالبه.
وتأتي الهدنة، التي تمتد لأسبوعين، بعد حرب استمرت ستة أسابيع وأودت بحياة آلاف الأشخاص، وأثرت على استقرار المنطقة وخلّفت اضطراباً غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين