قدم الجيش الجزائري، اليوم الثلاثاء، أضخم عرض عسكري، يعد الأول من نوعه منذ سنوات، بمناسبة الذكرى الستين للاستقلال المصادفة لـ5 جويلية.
واستعرضت قوات الجيش الشعبي الجزائري خلال العرض العسكري معدات ومنظومات أسلحة حديثة متطورة منها أنظمة الدفاع الجوي إس-300 ودبابات تي-90.
منظومة الدفاع الجوي إس 300
بدأ تصنيع “إس-300” على دفعات في سنة 1975، وانتهى اختبارها في عام 1978، ودخلت المنظومة حيز الاستخدام في عام 1979.
وتعتبر أحدث نماذج إس-300 من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تقدما وهو قادر على التصدي لصواريخ بالستية التي لا تتجاوز سرعتها 4500 متر في الثانية.
وتتضمن الكتيبة الواحدة من هذه المنظومة رادارا بعيد المدى لاكتشاف الأهداف المعادية، وعربة قيادة تقوم بتحليل البيانات، وست عربات تعمل كمنصات إطلاق للصواريخ ( كل عربة تحمل ستة صواريخ) ورادارا قصير المدى يقوم بتتبع الأهداف وتوجيه الصواريخ نحوها.
ويمكن لمنظومة إس-300 أن يتعامل مع 24 طائرة أو 16 صاروخاً بالستياً حتى مسافة 250 كيلو مترا في وقت واحد.

مدرعات دعم الدبابات “ترميناتور”
تتضمن “ترميناتور” منظومة “كورنيت” المضادة للدبابات والمدفعيْن الأوتوماتيكييْن عيار 30 ملم من طراز” 2 آ 42″ ورشاش الدبابة وقاذفات القنابل الأوتوماتيكية “آغي – 17 دي”.
وتتضمن “ترميناتور” وهي مركبات روسية الصنع، أجهزة “ريليكت” للحماية الدينامية التي تحمي العربة من كل الاتجاهات، بما في ذلك من الأعلى.
وتملك “ترميناتور” القدرة على تدمير الإرهابيين مع أسلحة أر بي جي المحمولة، وجميع أنواع الأسلحة مع المدافع الرشاشة الثقيلة، وقاذفات القنابل الثقيلة والبنادق عديمة الارتداد.
دبابة تي 90
تعد الدبابة “تي-90” واحدة من أحدث الدبابات في سلسلة دبابات “تي” الروسية، وهي الأكثر انتشارا في جيوش الشرق الأوسط وأفريقيا والجيوش الآسيوية.
دخلت الدبابة “تي – 90” الخدمة عام 1992، وتصفها مجلة “ناشيونال إنترست” بـ”الوحش”، وتحمل النسخة التصديرية منها اسم “تي – 90 إس”.
تقول وكالة “سبوتنيك” إن تلك الدبابة تمتلك قوة نيرانية هائلة وأنظمة متطورة لإطلاق النار إضافة إلى التدريع الجيد والقدرة على المناورة.

دبابات تي 62
ظهرت دبابة “تي-62″ لأول مرة في روسيا أواسط القرن الـ20، ويعتزم الجيش الجزائري تحديثها لتصبح ضمن آليات دعم ناري و”قاذفة لهب رهيبة”.
“وذكر موقع فيستنيك موردوفيا” أن برج الدبابة بمدفع عيار 115 ملم سيتم نزعه ليحل محله برج “بيريجوك” الذي يحتوي على مدفع عيار 30 ملم وقاذف قنابل من نفس العيار.
كما يحتوي برج “بيريجوك” على مدفع رشاش من عيار 7.62 ملم، وقاذف صواريخ “كورنيت” المضادة للدبابات، حسب المصدر نفسه.
ويتميز النوع المحدث من الدبابات بمحرك يفوق محرك دبابة “تي-62” من حيث القوة، وهو ما يعزز قدرتها الدفاعية لحمايتها ضد المقذوفات المضادة.

قاذفات اللهب “توس 1”
تم تصميم TOS-1A للدعم الناري للمشاة والدبابات وهزيمة أفراد العدو ومواقع إطلاق النار المفتوحة والمغلقة في أنواع مختلفة من القتال الهجومي والدفاعي، وكذلك لتعطيل المركبات والمركبات المدرعة الخفيفة، حسب تقارير روسية.

راجمات الصورايخ سميرتش BM-30
بي إم-30 سميرتش قاذفة صواريخ سوفيتية متعددة المهام من عيار 300 ملم مزودة بـ 12 أنبوبًا.
تكمن المهمة الأساسية لها في تدمير التجمعات العسكرية الكبيرة والمعدات الحربية الثقيلة تتميز هذه الراجمة بالقوة التدميرية وسرعة الحركة.
الراجمة مزُودة بـ 12 أنبوبا لإطلاق الصواريخ كما يبلغ المدى الأقصى للصاروخ 90 كلم من عيار 300 ملم ويبلغ وزن الصاروخ 800 كلغ.
تم تصنيع الراجمة بي إم-30 سميرتش في أوائل الثمانينات ودخلت الخدمة في الجيش السوفيتي عام 1989 كما صدر منها إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الطائرة المسيرة الصينية إيتش 4
الطائرة الصينية بدون طيار من طراز CH-4 تحظى بشهرة واسعة، وتجمع بين إمكانيات الاستطلاع والقصف.
وتتمكن الطائرة من أداء مهام تشمل مراقبة ميدان القتال وجمع المعلومات حول قتال العدو، وتنفيذ عمليات عسكرية مثل مكافحة الإرهاب والدوريات في المجال الجوي المحظور، بحيث يمكنها توجيه ضربات دقيقة إلى الأهداف الثابتة أو المتحركة بسرعة منخفضة على الأرض.
وتتمكن الطائرة من دون طيار من طراز CH-4 من شن هجمات على أهداف أرضية باستخدام الصواريخ من ارتفاع يفوق 5 آلاف كيلومتر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين