شهد ميناء عنابة خلال الأيام الأخيرة عملية شحن كمية تفوق 15 ألف طن من حديد تسليح الخرسانة، في إطار عملية تصدير موجهة نحو ليتوانيا.

وأوضح بيان صادر عن مؤسسة ميناء عنابة أن الكمية المشحونة بلغت 15575 طنا من حديد التسليح لفائدة الشركة الجزائرية القطرية للصلب.

وجرى تنفيذ عملية الشحن على مستوى الرصيف رقم 07 بالميناء، حيث حُملت الكمية على متن السفينة ناسو بورغ في إطار تصدير موجه إلى السوق الأوروبية.

وأشار البيان إلى أن العملية جرت وسط تعبئة شاملة للوسائل اللوجستية والتقنية المتوفرة بالميناء، وبالتنسيق مع مختلف الفاعلين في المنظومة المينائية لضمان سيرها في ظروف تنظيمية ملائمة.

و”تندرج هذه العملية ضمن الجهود الرامية إلى دعم الصادرات الوطنية خارج قطاع المحروقات، من خلال مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتسهيل وصول المنتجات الصناعية الجزائرية إلى الأسواق الدولية” يضيف البيان.

ويشار إلى أن الطاقة الإنتاجية للشركة الجزائرية القطرية للصلب تقدر بنحو 1.5 مليون طن سنويا من منتجات حديد التسليح، ما يجعلها من أبرز أقطاب صناعة الحديد والصلب محليا وإقليميا.

والجدير بالذكر أن الشركة تسعى إلى رفع إنتاجها إلى 4 ملايين طن سنويا من منتجات الحديد، في إطار الاتفاق المبرم سنة 2022 بين الجزائر وقطر لاستكمال المرحلة الثانية من توسعة مجمع بلارة للصلب.

للإشارة، أصبحت الجزائر تصدّر منتوجات الحديد والصلب التي كانت تستوردها منذ 3 إلى 4 سنوات.