أعلنت شركة الشحن والنقل البحري الإسبانية “سواردياز” (Suardiaz) تشغيل خط بحري جديد يربط ميناء مرسيليا الفرنسي بميناء جنجن بولاية جيجل شرق الجزائر، وذلك اعتبارًا من شهر سبتمبر الجاري، حسب ما أفاد به موقع “mer et marine” المتخصص في شؤون النقل البحري.
وبموجب هذا التوسّع، تسعى الشركة الإسبانية إلى تنظيم سبع (7) رحلات شهريًا بين الميناءين، مع قدرة استيعاب تصل إلى 6000 متر طولي، ما سيسمح بنقل أنواع مختلفة من البضائع، بما في ذلك المركبات الآلية والصناعية، والمعدات الزراعية، بالإضافة إلى معدات البناء والرفع.
وتُضاف هذه المبادرة إلى الخطوط البحرية الأخرى التي تنشط فيها الشركة نفسها، والتي تربط ميناء مرسيليا الفرنسي بكل من ميناء سكيكدة وميناء مستغانم الجزائريين، حيث تُسير “سواردياز” رحلتين منتظمتين شهريًا على كل من هذين الخطين.
ويأتي افتتاح هذا الخط البحري الجديد باتجاه ميناء جنجن في سياق توسعة النشاطات التجارية للميناء الجزائري، خاصةً بعد التوسعة الأخيرة لمحطة الحاويات به، مما جعله مؤهلاً لاستقبال مزيد من السفن والخدمات لتخفيف الضغط على الموانئ الأكثر ازدحاما مثل الجزائر العاصمة، حسب المصدر ذاته.
ويُعتبر ميناء جنجن أكبر ميناء نشط في الجزائر من حيث المساحة، إذ يغطي 210 هكتارات، ويُعد مركزًا حيويًا للصادرات الجزائرية، خصوصًا ما يتعلق بمواد البناء والسلع الثقيلة.
وفي سياق متصل، كشفت شركة “مارفريت” الفرنسية، أفريل الماضي أنها تستعد لإطلاق خط بحري جديد يربط بين فرنسا والجزائر.
ووفق ما كشفت المديرة العامة لشركة مارفريت، في تصريح لصحيفة l’indépendant الفرنسية، فإنّ هذا الخط سيدخل حيز الخدمة في سبتمبر 2025، حيث سيكون بمعدل رحلة أسبوعيا.
وحسب المصدر ذاته، فإنّ الخط البحري التجاري الجديد، سيربط ميناء بورت-فندر (Port-Vendres) جنوب فرنسا بميناء الجزائر العاصمة، بهدف نقل الخضر والفواكه الجزائرية نحو فرنسا وأوروبا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين