تراجعت أسهم الدولي الجزائري إسلام سليماني كثيرا، مع كلوج، إلى درجة أن إدارة النادي الروماني أصبحت لا تُفكر في الاحتفاظ بخدمات المهاجم البالغ 37 عاما، مع نهاية الموسم.
وكانت الانتقادات قد لاحقت الهدّاف التاريخي للمنتخب الوطني، بعد إقصاء الفريق في ربع نهائي الكأس، قبل أيام، حيث شارك بديلاً وأهدر فرصة سانحة، دفعت المدير الرياضي للحديث مباشرة عنه.
وقال يومها بوغدان مارا حول مردود سليماني: “في الواقع لم يكن ملهما، هو أيضا ليس في أفضل حالاته، ربما بسبب قلة دقائق اللعب، كل ذلك عبارة عن تراكمات ويؤدي أحيانا إلى مثل هذه القرارات والنتائج”.
وتجدّد حديث المدير الرياضي لنادي كلوج، بخصوص المهاجم الجزائري، لكنه ألمح هذه المرة، إلى عدم وجود نية لتفعيل الخيار الموجود في عقد اللاعب، حتى يرتبط مع الفريق إلى غاية الـ30 جوان 2027.
ويبدو النادي الروماني في طريقه للسماح برحيل سليماني، مع نهاية عقده الحالي، أي في الـ30 جوان القادم، حيث اعترف بوغدان مارا، في تصريحات عبر قناة FANATIK بأن مستقبل اللاعب غير مؤكد.
وسُئل المدير الرياضي حول إن كان صاحب الـ37 عاما سيبقى مع كلوج، ليُجيب: “لا نعلم، نحن بالفعل نستعد ببطئ لاستراتيجية الصيف، لقد كان شتاءًا قاسيا ومعقدا بالنسبة لنا. هناك أشياء نعرفها ونجهز لها مسبقا، حتى يكون لدينا فريق أكثر تجانسا وقوة في الصيف، نحاول تقوية أنفسنا”.
وأشارت وسائل إعلام رومانية إلى أن تصريحات بوغدان مارا، تؤكد بوضوح عدم استعداد نادي كلوج تفعيل خيار تمديد عقد اللاعب لموسم آخر، وبالتالي سيسمح برحيل سليماني.
وانتقل سليماني إلى الدوري الروماني، على أمل بعث مشواره من جديد، بعد تجربة لم تكن موفقة جدا مع ناديه السابق شباب بلوزداد، وحظي باستقبال كبير من طرف إدارة وجماهير كلوج، قبل أن تتغير المعطيات مع مرور الوقت.
واختار اللاعب تخفيض راتبه بشكل كبير جدا، من أجل العودة إلى أوروبا، في خطوة أراد منها لفت أنظار الطاقم الفني للمنتخب الوطني، لكنه واجه مشاكل كبيرة وأصبح لا يُشارك كثيراً، إذ وصل عدد مشاركاته هذا الموسم إلى 474 دقيقة فقط، من خلال 15 مباراة، بينما سجل هدفا واحدا فقط.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين