غاب الدولي الجزائري هشام بوداوي عن صفوف ناديه نيس الذي حلّ ضيفا على باريس أف.سي، مساء الأحد، ولم يكشف النادي أبداً عن الأسباب وراء هذا الغياب، بل اكتفى بنشر القائمة التي تنقلت إلى العاصمة الفرنسية، دون وجود اسم لاعب المنتخب الوطني.
وأوضحت صحيفة ليكيب لاحقاً بأن السبب وراء غياب بوداوي، راجع إلى المرض، دون منح تفاصيل كثيرة حول طبيعة المرض الذي يُعاني منه اللاعب وإن كان سيُواصل الغياب في المباريات القادمة.
وتعقدت وضعية ابن مدينة بشار بشكل كبير جدا، منذ نهاية مشاركته في كأس أمم إفريقيا، إذ عاد إلى فرنسا منذ أسابيع، دون أن تُتاح له فرصة اللعب أساسياً، حتى الآن، بجانب غيابه في عدد من المباريات دون تبريرات واضحة.
وتنتظر خريج أكاديمية أتلتيك بارادو، منافسة كبيرة مع نهاية الموسم وهي نهائيات كأس العالم، لذلك فإن الوضع الذي يمرّ عليه، لن يخدمه أبدا مع الطاقم الفني لـ”الخضر”، بعدما كسب ثقة الناخب فلاديمير بيتكوفيتش وأصبح ركيزة أساسية، خلال المباريات الأخيرة.
وساءت العلاقة بين بوداوي وجماهير ناديه بدرجة خاصة، قبل سفره إلى المغرب للمشاركة في كأس إفريقيا، حيث يعود ذلك إلى سوء النتائج ومحاولة الجماهير تحميل اللاعب الجزائري المسؤولية مع عدد من ركائز الفريق، وهو ما لم يتقبله صاحب الـ26 عاما.
ومع الوضع الجديد، كان يُتوقع أن يُغادر الدولي الجزائري في الميركاتو الشتوي، خاصة مع وجود اتصالات مع أندية مختلفة مثل غالاتاسراي وبرايتون، لكن ذلك لم يحدث في نهاية المطاف، وبالتالي سيتأجل رحيل اللاعب إلى غاية الصيف المقبل على الأقل.
ويرتبط بوداوي بعقد حتى الـ30 جوان 2027، وهو ما سيمنح إدارة نيس فرصة أخيرة لأجل تحويل لاعبها الجزائري والاستفادة من قيمة مالية محترمة، قبل أن يكون بإمكانه الرحيل مجاناً في المستقبل، علما أن ابن مدينة بشار يحمل ألوان نيس منذ صيف 2019 ولعب 195 مباراة بألوان الفريق الأول.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين