وصلت، أمس السبت، إلى مخيم الداخلة بالصحراء الغربية، قافلة تضامنية جزائرية قادمة من ولاية تندوف، محمّلة بمساعدات إنسانية موجهة لفائدة المتضررين من التساقطات المطرية التي شهدتها الولاية مؤخراً.

وجرى تسلّم هذه القافلة بحضور كل من وزير الداخلية الصحراوي، إبراهيم بيلا، ورئيس الهلال الأحمر الصحراوي بوحبيني يحيى، إلى جانب والي ولاية الداخلة محمد الشيخ محمد لحبيب، في مشهد يعكس مستوى التنسيق والتكافل بين الجانبين، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.

وفي هذا السياق، ثمّن وزير الداخلية الصحراوي، هذه المبادرة، معتبراً إياها تجسيداً حقيقياً لروح التضامن التي تميّز الموقف الجزائري تجاه الشعب الصحراوي، ومؤكداً أن الجزائر تواصل دعمها الثابت للقضية الصحراوية في مختلف الظروف.

من جهته، أكد رئيس الهلال الأحمر الصحراوي أن هذه القافلة ليست الأولى من نوعها، مشيراً إلى أن سلطات ولاية تندوف دأبت على تقديم المساعدات الإنسانية، في تعبير مستمر عن عمق روابط الأخوة والتآزر بين الشعبين الجزائري والصحراوي، خاصة في أوقات الأزمات.

بدوره، عبّر والي ولاية الداخلة عن تقديره لهذه الالتفاتة التضامنية، التي تأتي في ظرف إنساني صعب، مقدماً شكره باسم سلطات وسكان الولاية لسلطات ولاية تندوف على هذا الدعم.

وتضم القافلة كميات معتبرة من المواد الغذائية، والأدوية، إضافة إلى الأفرشة، في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار التقلبات الجوية على السكان المتضررين.

وتؤكد الجزائر من جميع المنابر وفي كل المناسبات، موقفها الثابت في دعم حق الشعب الصحراوي على تقرير مصيره.