كشفت وكالة “سبوتنيك” الروسية، عدد السنوات المتبقية للدول المنتجة للنفط في الشرقيين الأوسط والأدنى، ليكفيها نفطها، بما في ذلك نفط الجزائر.
وتتباين عدد السنوات المتبقية قبل انتهاء النفط لكل دولة بين 214 سنة إلى 10 سنوات.
ففي الجزائر، يتبقى 30 سنة للعصر النفطي، فيما ستتوفّر إيران على الذهب الأسود لـ214 سنة إلى الأمام، مقابل 211سنة متبقية أمام السودان.
وسينتهي النفط في اليمن، في حدود 124 سنة، بينما سينتهي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد 110 سنة.
وستستمر الكويت في الاعتماد على الذهب الأسود في حدود 106 سنوات فيما سيتسمر استغلاله في العراق إلى غاية 97 سنة.
وسينتهي العصر النفطي، في الإمارات العربية المتحدة، بعد 85 سنة، فيما سينتهي في المملكة العربية السعودية بعد 76 سنة.
وستستمرّ دولة قطر في استغلال البترول إلى غاية 45 سنة إلى الأمام.
وفي تونس سينتهي العصر النفطي، بعد 38 سنة، وبعد 16 سنة في كل من سلطنة عمان وتركيا.
أما في دولة مصر فسينتهي استغلال البترول بعد 15 سنة، تليها البحرين التي سينتهي نفطها بعد 12 سنة فقط.
وستكون المملكة المغربية، أول دولة عربية ينتهي بها النفط، وذلك بعد 10 سنوات.
وعلى صعيد آخر يجدر الذكر أن النفط الجزائري من بين الأغلى سعرا في العالم، باعتباره الأكثر طلبا لدى مصافي التكرير نظرا لمميزاته.
ويعتبر النفط الجزائري “صحاري بلند” مزيجا من عدة خامات يتم إنتاجها في عدة حقول نفطية بالجنوب الجزائري.
ويعتمد اقتصاد الجزائر بشكل أساسي على صادرات النفط ومشتقاته.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين