تراهن الجزائر في الآونة الأخيرة على القارة الإفريقية، الأمر الذي بات جليّا من خلال تصريحات الرئيس تبون الذي أكد في عديد المناسبات، اهتمام ومساندة الجزائر للدول الإفريقية وضرورة لعب دور ريادي في المشهد الإفريقي، وكذا من خلال المبادرات التي أطلقتها لتحقيق التنمية من جهة، وربط التواصل الفعال بين دول القارة.
تعويل إفريقي على الجزائر
في هذا الصدد، أوضح السفير الإثيوبي المفوض فوق العادة، أسيجيد نبيات غيتاشاو، في تصريح خصّ به منصة “أوراس”، أن الجزائر تلعب دورا مفتاحيا في النشاطات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية في إفريقيا.
اقتصاديا، يرى السفير الإثيوبي، أن ما تقوم به الجزائر من خلال ترقية الاقتصاد والاستثمار، مستحسن جدا، ومن شأنه جلب شراكات اقتصادية أكبر في ظل الفرص الجذابة التي باتت تُقدّمها الجزائر.
وفي حديثه عن العلاقات الثنائية بين الجزائر العاصمة، وأديس بابا، لفت المتحدّث إلى أن البلدين يتشاركان نفس المواقف إزاء العديد من القضايا السياسية.
من جهته، أكد السفير السنغالي لدى الجزائر، سريني دياي لـ”أوراس”، أن العمل القيادي الذي تقوم به الجزائر وبفضل تجربتها يُمكن نحقيق شراكات إفريقية بمبدأ رابح- رابح.
وأبرز المتحدث، أن الجزائر بوابة دخول شمال إفريقيا وهي جسر بين إفريقيا والعالم العربي، وكون السنغال بوابة دخول سوق شرق إفريقيا، فمن المهم جدا تجسيد التبادلات بينهما.
في السياق ذاته، قال رئيس المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير، أمين بوطالبي، إن الوجهة ستكون إفريقيا والبوابة ستكون الجزائر.
الأمن رهان الجزائر في إفريقيا
انخرطت الجزائر بشكل جاد في مساعي إقرار السلم والاستقرار في القارة السمراء، لاسيما في منطقة الساحل.
وتقود الجزائر وساطة هامة لفضّ النزاع في دولة مالي، وتبذل جهودا حثيثة في الملف الليبي.
كما تنسق بشكل خاص مع دول الساحل وتولي أهمية بارزة لهذا الملف، حيث أكدت قيادتها رفض أي شكل من أشكال التدخل في المنطقة.
وشدّدت القيادة الجزائرية، على أن الحلول في القارة السمراء يجب أن يكون إفريقيا.
من جهته، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجزائر بحكم توليها مهام منسق الاتحاد الإفريقي للوقاية من آفة الإرهاب والتطرف العنيف والتصدي لها تعمل على المساهمة في وضع خطة عمل جديدة للاتحاد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب.
كما تساهم في تفعيل الصندوق الإفريقي الخاص بمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى وضع قائمة إفريقية للأشخاص والمجموعات والكيانات الـمتورطة في أعمال إرهابية بما في ذلك المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
وأكد الرئيس تبون، عمل الجزائر على تجسيد مشروع الأمر بالقبض الإفريقي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين