تحدث الدولي الجزائري الصاعد إبراهيم مازة، بافتخار شديد، حول ما حققه في مسيرته الكروية حتى الآن، خاصة ما وصل إليه، في الموسم الحالي، بعدما انتقل من هيرتا برلين إلى باير ليفركوزن وشارك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا، كما ظهر في منافسة كأس إفريقيا.
وسُئل نجم ليفركوزن في حوار له مع مجلة Werkself Magazin، حول السبب الذي جعله يُغادر هيرتا برلين، الصيف الماضي، فقال: “كانت السنوات الماضية مبكرا جدا على الرحيل، كان عليّ أن أتأقلم تماما مع الحياة كلاعب محترف، كان يجب أن أصبح أكثر ثباتا وأتطور”.
وواصل مازة حديثه قائلا: “وقبل هذا الموسم، كنت أعلم أنني جاهز للدوري الألماني ورابطة أبطال أوروبا، أردت أن أظهر للعالم ما أستطيع فعله. لهذا السبب، فحصولي على جائزة أحسن لاعب في مباراة بنفيكا، يعني لي الكثير، وضعت الجائزة في غرفتي بجانب جهاز البلايستيشن، عندما ألعب بالجهاز، أستطيع دائما رؤية مدى التطور الذي حققته”.
وأكد الدولي الجزائري تأثره بمواجهة لاعبين كان معجبا بهم، في صورة فيل فودين وإرلينغ هالاند، بجانب مواجهة مدرب من طينة جوزي مورينيو، وقال إنها لحظات أدرك من خلالها بأنه يعيش حلمه.
العربية والجزائر
وخُصّص جزء من الحوار، للحديث حول الجانب العائلي للاعب، فأوضح مازة بأنه يعيش مع عائلة سعيدة، حيث كشف بأنه ترعرع في ظروف جيدة مادياً ومعنوياً، خاصة أن والده كان طبيبا ووالدته مديرة مركز رعاية.
وبما أن والده جزائري ووالدته فيتنامية، بينما وُلد ونشأ في ألمانيا، طُرح سؤال على نجم ليفركوزن، يتعلق باللغة التي كانت عائلتها تستعملها داخل المنزل، فأجاب: “لقد كانت في الغالب الألمانية، لكن كنت أتحدث العربية أيضا مع والدي وكنت نادراً ما أتحدث الفيتنامية مع والدتي، لأنها لغة معقدة وأتمنى أن أتعلمها جيدا يوما ما”.
وحول تعريفه للوطن خلال فترة شبابه، أجاب مازة قائلا: “لقد كانت برلين موطني في البداية، نشأت هناك وعشت فيها مع أصدقائي وعائلتي، لكن كنت أقضي كل صيف في الجزائر مع والدي وتعرفت على عائلته، لقد أثّر ذلك عليّ كثيرا، بينما كنت أذهب في الشتاء إلى فيتنام، كان الطقس وقتها لطيفا وأعجبني ذلك أيضا”.
المقارنات والتعامل معها
وقال صاحب الـ20 عاما، إنه أدرك بأنه قادر على احتراف كرة القدم، منذ سن الـ17، حين تدرب لأول مرة مع الفريق الأول لهيرتا برلين، واكتشف وقتها بأن إمكانياته تسمح له بالوقوف الند للند ضد لاعبين أكبر منه في السن.
وأشار مازة أيضا إلى أنه لم يتوقع أن يصل إلى ما وصل إليه، في ظرف 9 أشهر، منذ التحاقه بباير ليفركوزن، معتقدا بأن اللحظة التي أصبح خلالها أفضل ويتمتع بأكثر ثقة، كانت عندما وضعه المدرب في وسط الميدان مع اللاعب أليكس غارسيا.
وحافظ اللاعب على تواضعه، حين أكد بأنه لن يتأثر بالمقارنات، مثل مقارنته بالدولي الألماني فلوريان فيرتز ومنحه ألقاباً مختلفة مثل “مازادونا“، فأردف قائلا حول هذه النقطة: “من الجيد أن يُحاول الناس مساعدتي على البقاء متواضعاً، لكنني لست في خطر حقيقي، فأنا أحاول دائما عدم أخذ مثل هذه الأمور على محمل الجد”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين