كشفت مجلة “ميليتري ووتش” الأمريكية أن الجزائر تملك أسرع طائرات قتالية في العالم، مؤكدة أن سلاح الجو الجزائري يعد الأقوى في القارة الأفريقية منذ مدة طويلة.

ونشرت المجلة الأمريكية مقالا بعنوان “أسرع طائرات قتالية في العالم تحرس أكبر دولة في إفريقيا الجزائر”، سلطت فيه الضوء على أسطول الجو الجزائري.

وأكدت المجلة المتخصصة في الشأن العسكري بالعالم، أن أسطول الجو الجزائري الوحيد في القارة الأفريقية الذي يتألف بالكامل من تصميمات الجيل الرابع الحديثة مع تسع وحدات تتألف من طائرات Su-30MKA و MiG-29 و Su-24M.

وأضافت أن الجزائر منذ فترة طويلة اقتنت مقاتلات الجيل الرابع، وتواصل تشغيل الوحدة العاشرة من الطائرات المقاتلة المكونة من متغيرات حديثة للغاية من طراز MiG-25 Foxbat ذات الوزن الثقيل وهي أسرع طائرة مقاتلة في أي مكان بالعالم.

وأشارت إلى أن الجزائر أول دولة تقتني طائرة MiG-25 ، واستقبلتها بعد سبع سنوات تقريبًا من تشغيلها لأول مرة في الاتحاد السوفيتي في عام 1970، واستمرت في تقديم المزيد من الطلبات لمتغيرات Foxbat الأكثر حداثة بقدرات الجيل الرابع.

وذكرت “ميليتري ووتش” أن الطائرة ذات التكاليف الباهظة شكلت سابقًا نخبة الأسطول الجزائري ووسيلته الوحيدة لتحدي تفوق مقاتلات الوزن الثقيل الغربية والإسرائيلية من طراز F-15 Eagle.

واستخدمت الجزائر طائرات ميغ -25 عام 1988 عندما استضافت مؤتمر منظمة التحرير الفلسطينية، لفرض منطقة حظر طيران حول منطقة المؤتمر مع وجود اثنين من طائرات Foxbaats في دورية مستمرة فوقها، ووظفتها في طرد طائرات F-15 الإسرائيلية التي اقتربت من المجال الجوي الجزائري، حسب المصدر.

وكان الإسرائيليون يعتزمون ضرب قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، لكن طائرات ميغ -25 التي أطلقت في الجو أجبرت طياري إف-15 على التخلي عن خططهم والعودة إلى القاعدة.

وأكدت الصحيفة الأمريكية أن طائرات MiG-25 الجزائرية هي الأكثر قدرة على الإطلاق على دخول الخدمة، وقد تمت ترقيتها على نطاق واسع في التسعينيات بأحدث المعايير من حيث إلكترونيات الطيران وأجهزة الاستشعار.

وقد تحمل الطائرة MiG-25 إلى الأبد لقب أسرع طائرة مقاتلة مأهولة في العالم، وليس لديها طائرة تخلفها بشكل مباشر في روسيا اليوم، مع انتهاء إنتاج MiG-31 في عام 1994 وإلغاء MiG-31M المحسّنة كثيرًا من قبل روسيا التي تعاني من ضائقة مالية.

وأفادت الصحيفة الأمريكية، أن روسيا تعمل حاليًا على تطوير الجيل القادم من الطائرات المعترضة في إطار برنامج PAK DP ، الذي سيكون أسرع بكثير من ميغ-25 ويحتمل أن يكون أسرع من الصوت، لافتة إلى أن الجزائر “قد تحصل على هذا النوع من الطائرات”.