قال نائب رئيس الحكومة الروسية لشؤون الصناعة العسكرية، يوري بوريسوف، أن أنظمة الدفاع الجوي S 500 بدأت الدخول للخدمة.

وأضاف بوريسوف في منتدى “نوفي غوريزونتي” أن مجمع أنظمة الدفاع الجوي S-500، الذي يجمع بين وظائف الدفاع الجوي والصاروخي قد بدأ بالفعل في الدخول إلى الخدمة.

وتنتمي منظومة “إس 500 بروميثيوس” إلى جيل جديد من منظومات صواريخ الدفاع الجوي “أرض-جو”، وهي عبارة عن منظومة متكاملة بعيدة المدى، تتميز بالقدرة على اعتراض الأهداف على ارتفاعات بعيدة.

ويبلغ نصف قطر منطقة الإصابة والتدمير لمنظومة “إس 500″، نحو 600 كيلومترا.

وبحسب تقرير لمجلة “ميليتري واتش” المختصة في الشؤون العسكرية، فقد ورد اسم الجزائر ضمن قائمة من 3 دول تضم أيضا الصين والهند كـ”زبائن محتملين” مرشحين لأن يكونوا العملاء الحصريين لنظام “إس 500” في العالم.

ولم تحدد المجلة موعدا محتملا لحصول هذه الدول على نظام الدفاع الروسي الأكثر تطورا، وتوقعت أن يدخل مرحلة التصدير مع نهاية العام الحالي، مع بدء الإنتاج التسلسلي لصواريخ النظام منذ أوت الماضي.

وتلك الجزائر منظومة S 400، حيث نشر موقع “الدفاع العربي” المتخصص في الأخبار العسكرية، شهر جانفي الماضي، صورا للمنظومة الصاروخية التي اقتنتها الجزائر من روسيا.

وكشف الموقع أن صورة المنظومة الصاروخية، ظهرت لأول مرة خلف قاذف الإطلاق رادار 92N6E Grave Stone   الخاص بـ إس-400 “تريومف”، ليؤكد أن الجزائر تمتلك هذا النظام الصاروخي القوي جدا.

يذكر أن إس-400 هو نظام دفاع صاروخي متقدم للغاية ويمكن مقارنته بالباتريوت MIM-104 Patriot الأمريكي، وفقًا لـCSIS.

وكان موقع “رأي اليوم”، قد كتب أن صواريخ إس 400 التي تملكها الجزائر، تحولت إلى مصدر رعب للجيش الأمريكي الذي يُحاول إنتاج طائرات حربيّة قادرة على الإفلات منها، ولكن دُون جدوى.

وتضم الترسانة العسكرية الجزائرية أيضا نظام “إس 300″، كما حصلت وزارة الدفاع الجزائرية عام 2018 على منظومة الصيانة الكاملة الخاصة بصواريخ هذه المنظومة الدفاعية، بشكل باتت معها قوات الدفاع الجوي الجزائرية قادرة على تسيير منظومة صواريخها بشكل مستقل.