انتخب البرلمان العراقي، الخميس، عبد اللطيف رشيد رئيسا للجمهورية، بعد حصوله على أغلبية الأصوات بالجولة الثانية من عملية التصويت.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن رشيد حصل على 162 صوتاً، فيما نال منافسه الرئيس المنتهية ولايته برهم صالح 99 صوتاً، واعتبرت 8 أصوات باطلة.

وعقب إعلان النتيجة، أدى عبد اللطيف رشيد اليمين الدستورية رئيسا للعراق، فيما هنأه صالح بانتخابه، وفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

من هو عبد اللطيف رشيد؟

وتقول السيرة الذاتية للرئيس الجديد عبد اللطيف جمال رشيد إنه مولود في مدينة السليمانية شمالي العراق في 10 أوت 1944.

وحصل رشيد على درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة، ودرجة الماجستير من جامعة مانشستر، بينما نال شهادة الدكتوراه في الهندسة من جامعة ليفربول.

عمل مدرسا في جامعة السليمانية بين عامي 1969 و1971، ثم اعتبارا من عام 1971 عيّن مهندسا استشاريا في شركة “سير وليام هالكرو” حتى عام 1979 لينتقل بعدها للعمل في مشروع تطوير “المرعى الشمال” في الصومال.

وفي عام 1981 شغل رشيد لمدة عامين منصب مدير مشروع منظمة الغذاء والزراعة الدولية لوادي توبان الذي يقع جنوبي اليمن المموّل من البنك الدولي وصندوق الكويت.

شغل أيضا منصب “مهندس مقيم” في منظمة الغذاء والزراعة الدولية لسد وادي جيزان وشبكة الري بالسعودية، ومديرا لمشروع تطوير وادي جيزان لعامي 1983 و1986.

ويعتبر رشيد أحد الأعضاء الفاعلين في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومن معارضي نظام صدام حسين، وكان له دور بارز في تأسيس الحزب.

ومنذ ستينات القرن الماضي عمل رشيد في الأحزاب الكردية، ولاحقا مندوباً لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في بريطانيا وممثلاً له في عدد من الدول الأوروبية، وشهد معظم اجتماعات ومؤتمرات المعارضة التي مهدت لإسقاط نظام البعث.

وبعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 عُيّن عبد اللطيف رشيد وزيرا للموارد المالية حتى نهاية عام 2010 حيث أصبح مستشارا لرئيس الجمهورية آنذاك جلال طالباني ومن بعده فؤاد معصوم.

وشغل رشيد منصب “المستشار الأقدم” لرئيس الجمهورية السابق برهم صالح الذي خسر الانتخابات الأخيرة بواقع 99 صوتا مقابل 162 حصل عليها منافسه الرئيس الجديد.