ردّ الناشط الجزائري مروان بن قطاية، عضو هيئة أسطول الصمود المغاربي، على الحملة التي شنّتها وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا، التي زعمت ارتباطه ورفيقه التونسي وائل نوار بحركة المقاومة الفلسطينية حماس.

وقال بن قطاية، في بيان نشره اليوم، إن “الادعاءات الإسرائيلية لا تعدو أن تكون محاولة مكشوفة للتغطية على نواياها الحقيقية، وهي منع وصول أسطول الصمود إلى غزة وكسر الحصار المفروض عليها”.

وأوضح أن ما نشرته خارجية الاحتلال يمثل “تهديدًا صريحًا بالاستهداف، إما بالقصف أو بالاعتقال”، مؤكدًا أن نشاط الأسطول “إنساني وسلمي، يقتصر على نقل الدواء والغذاء والمساعدات إلى أكثر من مليوني إنسان محاصر في غزة”.

وكشف بن قطاية عن “مفارقة مضحكة”، على حد وصفه، قائلاً: “الكيان ذاته الذي يتهمنا بالارتباط بحماس، عرض علينا رسميًا إفراغ المساعدات في ميناء عسقلان مع ضمان مرورها إلى غزة، فكيف يجمع بين الاتهام والطلب في آن واحد؟”.

وأشار إلى أن أسطول الصمود يضم “شبابًا وناشطين ومؤسسات مدنية من مختلف دول العالم اجتمعوا تحت راية الضمير الإنساني”، مشددًا على أن ما يقوم به المتضامنون “فعل مقاومة سلمية للحصار، لا علاقة له بأي ارتباط سياسي أو عسكري”.

واعتبر الناشط الجزائري أن محاولة “إلصاق تهم الإرهاب أو العسكرة” بالأسطول “جزء من سياسة إسرائيلية قديمة لشيطنة كل صوت حر وتجريم المبادرات الإنسانية”، مضيفًا: “نحن ماضون في طريقنا ولن تثنينا التهديدات ولا حملات التضليل عن هدفنا النبيل”.

وختم بن قطاية بيانه بالتأكيد أن “أسطول الصمود العالمي ليس ملكًا لنا، بل لكل إنسان يؤمن بأن الحرية حق وأن الإنسانية لا تتجزأ”، داعيًا المجتمع الدولي والشعوب الحرة والإعلام المستقل إلى “مرافقة الأسطول ونقل الحقيقة كما هي، والحيلولة دون تكرار المجازر ضد سفن كسر الحصار”.