حلّ وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، مطلع الأسبوع الجاري، بالجزائر، في زيارة عمل تُوّجت بإنهاء أزمة التأشيرات الممنوحة للجزائريين.
وتداول رواد التواصل الاجتماعي خبرا على منصة “تويتر”، يتحدّث عن إمضاء وزير الداخلية الفرنسي اتفاقا مع السلطات الجزائرية يتعلّق بيهود الجزائر.
فهمتوا علاش ضربوا النح و طفاو الضوء عن زيارة وزير الداخلية الفرنسي للجزائر pic.twitter.com/hUBJYgtYzO
— الحراك أمل الشعب الجزائري (@FEweZ9x1XJWkz3z) December 21, 2022
وتداول هؤلاء، صورة منسوبة لموقع “فرانس 24” الفرنسي جاء فيها: “وزير الداخلية الفرنسي أمضى مع السلطات الجزائرية اتفاقا لاسترجاع أملاك اليهود الفرنسيين المصادرة في الجزائر منذ الاستقلال”.
وأضاف الخبر المنسوب إلى “فرانس 24″، أن الاتفاقية الموقّعة تنصّ على ضخّ حوالي 900 مليون يورو في حسابات يهود فرنسا الذين صودرت أملاكهم في الجزائر.
في زيارة سرية لم يعلن عنها في الإعلام الجزائري، وزير الداخلية الفرنسي يجبر جنرالات الجزائر المجرمين على دفع مليار دولار تعويضات ليهود فرنسا، لكن لا تنسوا شعار الجنرالات نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة…🤔🤔😂😂 pic.twitter.com/geVyWylNOh
— المرزوقي سليمان (@r0yOtZKSHBK1KSn) December 21, 2022
وتحقّقت منصة “أوراس” من صحّة الخبر المتداول، لتتأكد بأنه خبر ملفّق لا أساس له من الصحة.
ولم ينشر موقع “فرانس 24″، أي خبر يتعلّق بإبرام اتفاقية بين دارمانان والسلطات الجزائية بخصوص يهود فرنسا الذين غادرو الجزائر إبان الاستقلال.
كما أن زيارة وزير الداخلية الفرنسي خُصّصت للتباحث حول آفاق التعاون بين الجزائر وفرنسا في مجال الأمن والهجرة ومكافحة الإرهاب.
وأعلن جيرالد دارمانان، عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، نهاية أزمة الـتأشيرات بين الجزائر وفرنسا.
وقال دارمانان: “عادت علاقاتنا إلى ما كانت عليه قبل جائحة كورونا. كلّ ما يتعلق بالتأشيرات والمبادلات بين شعبي البلدين”.
يذكر أن شائعات عدّة تستهدف الجزائر، عن طريق صفحات مجهولة تنشر أخبارا عارية من الصحة الهدف منها الإساءة إلى الدولة الجزائرية.








