تواصل ولاية خنشلة تصدرها لإنتاج التفاح في الجزائر، حيث بلغ حجم الإنتاج نحو 1.8 مليون قنطار، محافظة على مكانتها للسنة الخامسة على التوالي، في ظل تطور ملحوظ لهذه الشعبة الفلاحية وقدرتها على تلبية جزء معتبر من الطلب الوطني.

ويمتد إنتاج تفاح خنشلة على مساحة تقدر بـ 5468 هكتارا، ما يتيح تغطية أكثر من 34 بالمئة من حاجيات السوق المحلية، مستفيدا من خبرة الفلاحين وتقنياتهم الزراعية المتقدمة، ما يعكس جودة عالية للمنتوج وتنافسية كبيرة في السوق الجزائرية، وفق ما أفادت به الإذاعة الجزائرية.

ويساهم انتشار زراعة التفاح في عدة بلديات في توفير نحو 16 ألف منصب عمل، كما دعمت الولاية البنية التحتية لتخزين الفاكهة، حيث ارتفع عدد غرف التبريد إلى 44 وحدة، ما يعزز قدرات حفظ المنتوج وتسويقه على مدار العام.

ويتميز تفاح خنشلة بتنوع أصنافه، من بينها “غولدن ديليسيوز”، “روايال”، “توب راد”، “ستار كريمسون” و”شاردن”، ما يمنحه تنافسية محلية وفرصا واعدة للتصدير.

ورغم النجاحات، يواجه القطاع تحديات أبرزها نقص التغطية بالشبكات الواقية من البرد، إضافة إلى الحاجة لتعزيز وحدات التحويل لتثمين الإنتاج وتقليص الفائض، وفق ما دعا إليه مهنيون في الشعبة.

كما يأمل المزارعون في خنشلة رفع الإنتاج إلى مليوني قنطار، مع استهداف تغطية نصف حاجيات السوق الوطنية من التفاح وفتح آفاق للتصدير، بما يدعم منظومة الإنتاج الفلاحي في الجزائر ويعزز مكانتها في السوق المحلية والدولية.