يواصل الصحافي الجزائري يزيد وهيب “تجاهل” التصويت على مواطنه رياض محرز كخيار أول، للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في العالم الممنوحة من قبل مجلة “فرانس فوتبول” الشهيرة.
واتضح مرة أخرى أن يزيد وهيب لم يُصوت في المقام الأول على مواطنه رياض محرز، وجعله ثالثا في خياراته، بعدما صوت لمرشحه الأول النجم الإيطالي جورجينيو، وبعده اللاعب البلجيكي دي بروين زميل النجم الجزائري في نادي “السيتي”.
واعترف الإعلامي وحيد أنه لم يصوت لمحرز كمرشح أول للفوز بجائزة الكرة الذهبية، وفق ما صرح به لقناة الشروق، قبل أن تكشف مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية الشهيرة نتائج التصويت بالتفصيل.
وتفاعل الإعلام العربي مع “إقصاء” وهيب لقائد المنتخب الجزائري من صدارة الأسماء الثلاثة التي صوت عليها، حيث عنون موقع “كوورة نيو” مقالا بعبارة “تصويت الكرة الذهبية يصدم محرز”.
وفي مقال بعنوان “هل تعرض محرز للخيانة في تصويت “الكرة الذهبية؟” بموقع القدس العربي، تمت الإشارة إلى أن يزيد وهيب فضّل الإيطالي جورجينيو والبلجيكي كفين دي بروين على مواطنه.
وتم التأكيد في المقال على أن “تجاهل” وهيب لمحرز بشأن الجائزة يُفسر ويُجيب عن أسئلة كثيرة طرحها الجزائريون، حول تراجع قائد “الخضر” في ترتيب الجائزة، واحتلاله المركز 20 عالميا.
وسبق لصحافي جريدة الوطن الناطقة باللغة الفرنسية أن أثار الجدل سنة 2016، إذ كان الصحفي العربي والإفريقي الوحيد الذي لم يُصوت لمحرز من أجل الحصول على الجائزة، ومنح صوته لرونالدو وبعده ميسي وأخيرا نيمار.
وأعاد يزيد وهيب الأمر ذاته في سنة 2018، ما أحدث غضبا كبيرا لدى الكثير من الجزائريين، قائلين بوجوب وقوف الصحافي إلى جانب مواطنه محرز، مستندين إلى ما يقوم به صحافيون كثر بدعم لاعبي بلدانهم في مسابقات الجوائز الكبرى.
ولم يتخّلف الإعلامي الجزائري عن “عادته” في عدم التصويت على مواطنه محرز في سنة 2019، عندما صوت للاعب منتخب السنغال ساديو ماني في المقام الأول، وجعل المدافع الهولندي فارجيل فان دايك ثاني خياراته، بينما وضع محرز ثالثا.و
وقال وهيب مرات عدة، ردا على الانتقادات اللاذعة التي تطاله دائما بعد كشف نتائج التصويت في كل مرة، إن الأمر متعلق برؤيته الفنية وأمور أخرى خاصة بكرة القدم، ولا دخل للعواطف في الأمر بالنسبة له.








