اتسعت رقعة الفضيحة المدوية التي ضربت بيت المنتخب الكاميروني لأقل من 17 سنة، التي تفجرت الأسبوع الماضي وهزت سمعة كرة القدم الكاميرونية.
وكانت الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم، قد أعلنت في بيان على موقعها الرسمي، استبعاد 21 لاعبا من المنتخب الكاميروني لأقل من 17 سنة، أتضح أن أعمارهم مزورة، بعد خضوعهم لكشف بالرنين المغناطيسي.
وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اتساع رقعة الفضيحة المدوية التي ضربت صفوف كتيبة “الأسود غير المروضة” للفئة العمرية ذاتها، بعد أن وجه المدرب الدعوة لـ11 لاعبا جديدا لخوض معسكر تدريبي.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن مدرب منتخب الكاميرون تفاجأ بوجود تزوير جديد، في أعمار اللاعبين الـ11 الذين استدعاهم، مؤكدة أن جميعهم فشل في اجتياز كشف الرنين المغناطيسي، قبل أن يتم استبعادهم.
فضيحة جديدة مدوية تهز سمعة #المنتخب_الكاميروني وتضع إيتو في ورطة جديدة بعد سلسلة الفضائح في #كأس_العالم pic.twitter.com/XcEByW1o1U
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 31, 2022
وكان المنتخب الكاميروني لأقل من 17 سنة، يخوض معسكرا تدريبيا لخوض منافسات دورة “unaffac”، أو ما يطلق عليها بطولة اتحاد اتحادات إفريقيا الوسطى، المؤهلة لكأس أمم إفريقيا الجزائر 2023 لما دون 17 عاما.
وبعد فضيحة التزوير الأولى لأعمار اللاعبين، أمر رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم صاموييل إيتو، باستبعاد الـ21 لاعبا، الذين ثبت أن أعمارهم تعدت الـ17 عاما.
وكان من المقرر أن يخوض منتخب الكاميرون بطولة “unaffac”، التي تنطلق اليوم 07 يناير 2022، بمدينة “ليمبي” الكاميرونية.
وكان من المقرر أن يواجه المنتخب الكاميروني، نظيره الكونغولي، يوم غد الأحد، لكن لن يتضح بعد ما إذا كانت المباراة ستقام أو تؤجل مجددا، في ظل الفضيحة التي جردت منتخب البلد المضيف من 23 لاعبا إلى حد الآن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين