استعاد الدولي الجزائري ريان آيت نوري مكانته الأساسية مع نادي مانشستر سيتي، ليُشارك طيلة الـ90 دقيقة، في المواجهة ضد كريستال بالاس، سهرة الأربعاء، ضمن فعاليات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبعد غيابه في مباراتين على التوالي لأسباب فنية، سجل آيت نوري عودته بمناسبة المباراة المتأخرة بين السيتي وبالاس، على ملعب الاتحاد.
ووُظف نجم ولفرهامبتون السابق، في منصب هجومي، بدل الاعتماد عليه كمدافع أيسر، رغم غياب منافسه الرئيسي نيكو أورايلي الذي لم يلعب أبداً، إذ لعب الكرواتي يوسكو غفارديول على الجانب الأيسر من الدفاع، ثم أقحم مكانه الهولندي ناثان أكي.
واختار المدرب جوسيب غوارديولا منح فرصة جديدة للدولي الجزائري، في ظل اقتراب موعد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي قد يبدأ فيه أورايلي أساسياً، بنسبة كبيرة جدا.
وحقق آيت نوري الأهم رفقة السيتي الذي أطاح بضيفه بثلاثية نظيفة، ليُقلص الفارق بينه وبين المتصدر أرسنال، إلى نقطتين، قبل جولتين فقط على ختام الموسم.
وكان اللاعب قريباً من زيارة الشباك وتسجيل هدفه الأول بألوان مانشستر سيتي، في إحدى اللقطات في حدود الدقيقة الـ20، غير أن تسديدته بالقدم اليمنى، مرت جانبية بقليل.
وشارك نجم المنتخب الوطني طيلة أطوار المواجهة كجناح هجومي أيسر، ليُضيف بذلك 90 دقيقة جديدة إلى رصيده، في سبيل الوصول إلى نهائيات كأس العالم، في أفضل جاهزية ولياقة.
وشارك آيت نوري في 27 مباراة منذ انطلاق الموسم وتنتظره الآن 3 مباريات أخرى قبل انتهاء موسمه، إذ سيكون على موعد مع نهائي كأس الاتحاد ضد تشيلسي، في غضون أيام، قبل مواجهة بورنموث وأستون فيلا في البريمرليغ.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين