حذّرت بريد الجزائر، اليوم الأربعاء، المواطنين من مكالمات هاتفية احتيالية تنتحل صفة المؤسسة، وتستهدف الحصول على معطيات شخصية ومالية حساسة.
وشدّدت المؤسسة في بيان لها على أن أي اتصال يطلب رقم البطاقة النقدية أو الرقم السري أو رمز التحقق “OTP” يجب اعتباره محاولة احتيال صريحة تهدف إلى السرقة والاستغلال.
وأكدت بريد الجزائر أنها لا تطلب إطلاقًا عبر الهاتف أي معلومات شخصية أو بنكية من زبائنها، داعية إلى عدم التجاوب مع هذه المكالمات أو تزويد المتصلين بأي بيانات.
ودعت المؤسسة المواطنين إلى قطع المكالمة فورًا في حال الاشتباه، والتواصل مع المصالح الرسمية للتبليغ، مع اتخاذ إجراءات وقائية مثل تغيير كلمات السر ومراقبة الحسابات بشكل دوري.
وأوضحت المؤسسة أنها تواصل رصد محاولات احتيال متزايدة تعتمد على انتحال هويتها، عبر مكالمات ورسائل مزيفة تهدف إلى استدراج الضحايا وسرقة بياناتهم.
وللإشارة، كانت بريد الجزائر قد حذّرت في بيانات سابقة من تكرار محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف زبائنها عبر رسائل وروابط مزيفة تنتحل واجهتها الرسمية.
وجددت بريد الجزائر تشديدها على أن هذه الروابط لا تمت بأي صلة إلى خدماتها الرسمية، معتبرة أن الهدف منها يقتصر على سرقة المعلومات واستغلالها بطرق غير مشروعة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين