حافظ الدولي الجزائري ريان آيت نوري على مكانته الأساسية مع مانشستر سيتي، في المباراة الثالثة على التوالي، وتأهل رفقة السيتي إلى نهائي كأس رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية.

ويقترب نجم ولفرهامبتون السابق من تحقيق أول لقب في مشواره الكروي، في حال نجح في استغلال فرصة مواجهة أرسنال، في نهائي كأس الرابطة.

وتحسنت وضعية اللاعب خلال الأسابيع الأخيرة، وبالضبط منذ عودته من المغرب، أين شارك مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا.

ووجد آيت نوري نفسه بديلاً للاعب الإنجليزي نيكو أورايلي، خلال مرحلة الذهاب، مباشرة بعد عودته من الإصابة التي أبعدته أسابيع عديدة، قبل أن يبدأ رحلة البحث عن مكانة أساسية.

وحتى إن كان من السابق لأوانه، التأكيد على استعادة الدولي الجزائري مكانته الأساسية، إلاّ أن وضعه أصبح الآن أفضل بكثير، وهو مرشح للتحسن أكثر، مع توالي مشاركاته.

ودفع مانشستر سيتي 37 مليون يورو، لشراء الموسم الأخير في عقد آيت نوري مع ولفرهامبتون، ما يجعله استثمارا كبيرا بالنسبة للمدرب جوسيب غوارديولا.

وبالتأكيد فإن فرصة صاحب الـ24 عاما ستأتي لا محالة، لكن بروزه خلال الفترة الأخيرة، لا يضمن له مكانة أساسية دائمة، في ظل تألق منافسه أورايلي أيضا.

وتنتظر جماهير السيتي بدورها، استفاقة نجمها الجزائري، حتى يكون قادرا على تقديم الإضافة المرجوة منه، وهي استفاقة، إن حدثت، ستعود بالإيجاب أيضا على المنتخب الوطني، مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم.