كشفت مصادر إعلامية أن العلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الددو، أبرز المرشحين لقيادة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وخلافة المستقيل المغربي أحمد الريسوني.
وقالت الصحافية الموريتانية زهرة شنقيط، إن العلامة الموريتاني في أحسن رواق لخلافة الريسوني على رأس اتحاد العلماء المسلمين.
وأوضحت شنقيط أن العلامة الشيخ الددو يحظى بدعم واسع من علماء فلسطين ومصر والجزائر وموريتانيا وليبيا وماليزيا وتركيا وبعض الدول الأوروبية.
وتضيف أنه تشكل قطب آخر خلف الداعية السوداني عمر البشير، الذي يعتبر أبرز رموز الحركة الإسلامية بالسودان، وهو وزير سابق في حكومة الرئيس المطاح به عمر البشير.
ويعتبر الشيخ محمد الحسن ولد الددو من أبرز العلماء فى الوقت الراهن، وهو رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا، ومن أشد المناهضين للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأصدر الشيخ الددو رفقة 200 من العلماء والأئمة الموريتانيين، العام الماضي، فتوى تحرم التطبيع مع “إسرائيل” وتعتبر العلاقة مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين والمحتل لبيت المقدس وأكنافه حرام ولا تجوز بأي حال.
الشيخ محمد الحسن الددو رئيس لجنة الوساطة والمصالحة في اتحاد علماء المسلمين يفاجئ الريسوني بفتوى تخوين المطبعين، ويتساءل عن جدوى مطالبة أتباع ملوك بإعادة بناء بنوه وقد اندثر
الفيديو نشر في نوفمبر 2019 pic.twitter.com/WvU7SOYY0F— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 17, 2022
واعتبر رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، يوم الاثنين، أن الحديث عن ترشيح اسم جزائري لرئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “سابق لأوانه”، موضحا أن الجزائر “ستشارك في تحديد مواصفات اختيار الرئيس القادم وستدعم أي عالم يتحلى بتلك المواصفات، سواء من الجزائر أو من دولة أخرى”.
كما دعا الكفاءات والعلماء الجزائريين إلى “الانضمام بقوة إلى الاتحاد العالمي بهدف تدعيم صوت الجزائر في هذه الهيئة وتشكيل مركز قوة، على غرار الدول الأخرى”.








