قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إنه يتطلع بكل ثقة للقمة العربية التي تحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني نوفمبر 2022.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في أشغال الدورة 158 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
وقال أبو الغيط“ندعو الله أن تكون محطة مهمة في تاريخ العمل العربي المشترك وأن تكون سببا للالتئام والوحدة وتعبيرا أصيلا عن الرأي العام في بلادنا الذي يرغب في رؤية رؤسائه اجتمع شملهم وتوحدت كلمتهم.”
وتابع “ولأجل هذا الهدف السامي يتحتم علينا معالجة أي خلاف واحتواء أي مشكلة واضعين نصب أعيننا المصلحة العربية العليا، حريصين كل الحرص على متانة الرابطة التي تجمعنا جميعا.”
ونشر أبو الغيط تغريدة على حسابه بموقع تويتر، قال فيها “حرصت في كلمتي اليوم أمام مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية على التأكيد على أهمية احتواء أي خلاف وكل مشكلة من أجل الاحتفاظ بوحدة الصف تطلعاً للقمة المقبلة في الجزائر.”
حرصت في كلمتي اليوم أمام مجلس #الجامعة_العربية على مستوى #وزراء_الخارجية على التأكيد على أهمية إحتواء أي خلاف وكل مشكلة من أجل الإحتفاظ بوحدة الصف تطلعاً للقمة المقبلة في #الجزائر (١)
— الأمين العام لجامعة الدول العربية (@lassecgen) September 6, 2022
ووجّه الرئيس عبد المجيد تبون، الثلاثاء، دعوة رسمية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في القمة العربية المقررة بالجزائر يومي الفاتح والثاني من نوفمبر القادم.
والأحد، أعلن وزير الخارجية رمطان لعمامرة أن سوريا تفضل عدم طرح عودتها لجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر في نوفمبر المقبل، ما وضع حدا للجدل الدائر حول إمكانية طرح عودة دمشق ضمن أجندة القمة المرتقبة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين