وجّه وزير العدل الأسبق طيب لوح، اتهامات خطيرة لوزير العدل السابق والسفير الحالي بجمهورية التشيك بلقاسم زغماتي.
وقال لوح خلال جلسة محاكمته اليوم الإثنين، وفق ما نقله موقع ليبارتي، إن زغماتي يقف وراء محاكته التي وصفها بالسياسية.
وأضاف الوزير الأسبق، “إن ظروف تحريك الدعوة وإيداعي السجن كانت لدواعي سياسية والكل يعرفها شعبا وقضاة ودفاعا وفي الداخل والخارج”.
وأشار المتحدث، بأن تعيين زغماتي كوزير للعدل في حكومة نور الدين بدوي لم يكن دستوريا من الأساس.
وكان لوح قد اتهم في جلسة سابقة قائد الأركان الراحل أحمد قايد صالح بالوقوف وراء تحريك العدالة ضده.
كما شكّك بوضوح في شرعية رئيس الدولة الراحل عبد القادر بن صالح، قائلا إنه كان رئيسا معينا وغير منتخب.
للإشارة، فإن لوح متهم بجناية سوء استغلال الوظيفة والتحريض على التحيز، وكذا إعاقة سير العدالة.
وخلال دفاعه عن نفسه، أكد المتحدث ذاته، أنه دفع ثمنا غاليا من أجل استقلالية القضاء.
في هذا السياق، قال وزير العدل الأسبق، أنه كان من المفروض تكريمه بدل أن يجد نفسه أمام محكمة الجنايات.
وبخصوص اتهامه بعرقلة حسن سير العدالة، قال لوح، “لم أتحصل على الرشوة ولم أستفد من سنتيم واحد” موضحا أنه جمع من ماله الخاص لتأسيس النقابة للدفاع عن القضاء، وأنه عُرض عليه أي مجلس في الغرب مقابل التخلي عن النقابة إلا أنه رفض.








