اختار أدم وناس اللعب للجزائر سنة 2016، ثم خاض أول مباراة دولية له في العام الموالي، وعُقدت وقتها آمال كبيرة على اللاعب، حتى تكون له كلمة مع “الخضر” في المستقبل.

وبعد مرور حوالي 9 سنوات منذ اختياره الجزائر وهو في سن العشرين وقتها، يجد اللاعب نفسه في وضع معقد، بعدما أصبح غير مرغوب فيه أينما ذهب.

وأكدت مصادر قطرية بأن نادي السد قرّر عدم الاحتفاظ بالدولي الجزائري، إذ سيسمح له بالرحيل، دون تفعيل خيار التوقيع معه، بعدما انضم إلى الفريق قبل أشهر قليلة، بعقد انتهى مع ختام الموسم.

ولم يسجل وناس خلال الفترة التي قضاها مع السد، ضمن قوائم الفريق في المنافسات المحلية، ليكتفي بالمشاركة معه فقط في دوري أبطال آسيا للنخبة.

ولعب صاحب الـ28 عاما 5 مباريات فقط مع النادي القطري، جامعا 164 دقيقة فقط، وهي حصيلة متواضعة جدا للاعب غادر أوروبا نحو الخليج، على أمل الاستفادة من وقت أكبر في اللعب.

بينما انخفضت القيمة التقديرية للاعب إلى مليوني يورو، حسب مؤشر الموقع المتخصص “ترانسفر ماركت”، بعدما بلغت في وقت سابق حاجز العشرة ملايين.

وسيكون على وناس البحث عن نادٍ جديد خلال الميركاتو الصيفي الحالي، وهو الذي يضع العودة إلى المنتخب الوطني، كواحد من أبرز أهدافه، في ظل اقتراب المواعيد الدولية الكبيرة.

ويتواجد وناس في وضع معقد الآن، بعدما كان لاعبا متميزا قبل سنوات قليلة، حيث استقدمه نابولي مقابل 12 مليون يورو، كما لعب لأندية محترمة في فرنسا وهي ليل ونيس gوبوردو.